مؤكد أن عودة سفيان أمرابط للمنتخب المغربي سنكون جد مهمة في مباراة تنزانيا غدا الثلاثاء في تصفيات كأس العالم 2026،  إذ متوقع ان تشهد المباراة معركة حقيقية على مستوى الوسط وتتطلب حضورا بدنيا قويا ولاعبين من قيمة أمرابط للحد من الاندفاع القوي الذي يميز المنتخب التنزاني، دون استثناء الحماس الذي سيلعب به في هذه المباراة أمام جمهوره. 

وغالبا ما تحسم المباريات التي تلعب في الأدغال الإفريقية بالسيطرة على  جبهة الوسط، لذلك ينتظر أمرابط عمل كبير في عملية التمشيط وافتكاك الكرة والتصدي لبناءات المنتخب التنزاني، علما أنه مع الدور الذي يقوم به أمرابط فإنه سيكون بحاجة للمساندة  والدعم في الوسط من زملائه خاصة في العملية الدفاعية.