الصحافة الإسبانية وتحديدا" AS و MARCA" استفاقتا اليوم على وقع الصدمة وهي ليس كذلك: لأنهما لو راقبتا ما كنا نحرره ونكتبه لكانا على علم أنا ما قام به دياز هو استكمال لإجراءات إدارية" تغيير جنسيته ولعلها حتى جواز سفره الرياضي" حتى يتسنى للجامعة من الناحية القانونية استدعاءه في معسكر الأسود القادم بمشيئة الله تعالي وهو المعطى الذي لم يكن متوفرا في السابق. 

ما أرعد فرائس الماركا هو ما وصفته بكيفية تعامل المغرب مع القضية بقولها" اللاعب أقرب للمغرب والأسود من مننتخب لاروخا لأن المغرب تعامل مع إبراهيم على أنه ملف دولة والركراكي تعامل معه على أنه عنصر ارتكاز ضمن خطته مستقبلا مع الأسود٫ بينما دي لافوينطي لم يتواصل معه ووضع اسمه ضمن لائحة 50 لاعبا لودية البرازيل مثلما أن ريكاردو روكا عكس فوزي لقجع لم يقم بالحديث معه اطلاقا". وعطفا على هذه القصاصات كان لزاما أن نتحرى ٬

ADVERTISEMENTS

فعلمنا معطيات في غاية الأهمية ستجدونها بتفاصيل أكبر في عدد" المنتخب الورقي" المقبل بمشيئة الله تعالى٫ ومنها أن دياز وبعد زيارته مؤخرا لمراكش٫ وعقد زفاف شقيقته ٫ بيئة اللاعب و أسرته ومحيطه ارتاحوا كثيرا للحرارة التي حظوا بها من المغاربة. معطى آخر يرتبط بعرض يهم مشروعا قويا مقدم من الجامعة للاعب٫ ليكون علامة للفريق الوطني في رهاناته القادمة ومنها الكان الذي سيلعب في بلادنا وليس بلدا افريقيا٫ ومونديال أمريكا وما سيحظى به من أريحية ونجومية مع الأسود فيه هوامش وضمانات أكبر مما سيصادفه داخل منتخب اسبانيا " في الأورو وحتى المونديال" مع إغراءات أخرى مشروعة ويستحقها اللاعب. ختام هذا القول: بعيدا عن كونه ملف دولة مثلما وصفته الصحافة المدريدية٬

فإن اشتغالا قويا وتفاوضا محترفا وإقناعا بمبدأ" رابح رابح" تم في الكواليس مؤخرا ليقود دياز لخطوة التأهيل الإداري القانوني٬ في انتظار أن ينهي " با إبراهيم" هذا التشويق ويريح نفسه ويريحنا معه بأن يطلع علينا عبر " انستغرام" مثلما وعد ليعلن" مغربته شكلا ومضمونا"