عرف مركز الدفاع تغييرا واحدا مقارنة بالمباراة السابقة أمام تنزانيا، حيث عاد لوادني لقلب الدفاع ولعب بجانب لمشخشخ، بينما تكوٌن الظهيرين من بولكسوت وبلعمري، ولم تكن المهمة الدفاعية سهلة خاصة على مستوى الكرات الطويلة التي كان ينجح فيها لاعبو المنتخب السينغالي إلى جانب أيضا غياب المراقبة في بعض الكرات الثابتة، وكان يظهر بعض الارتباك في التعامل مع إبعاد الكرات.
لم يكن بولكسوت نشيطا هجوميا كما عودنا باختراقاته وتمريراته، إلا من بعض المحاولات، بينما كان أظاء بلعمري في الجهة اليسرى عاديا، وتعذب في الشوط الثاني من اختراقات المهاجمين، حيث كاد يكلفه تساهله غاليا مع إحدى الكرات، مع تسجيل خروج لمشخشخ في الدقيقة 62 ودخول خيري، حيث وضع السكتيوي مكانه باش في قلب الدفاع.
إضافة تعليق جديد