اعتمد طارق السكتيوي على ثلاثي الهجوم المكون من مهري ولمليوي وبابا، وقلت الإمدادات على العموم لهؤلاء المهاجمين بخلاف المباريات السابقة، بدليل أن الفرص لم تكن كثيرة، بل كانت معدودة، على غرار الضربة الرأسية لميهري في الدقيقة 64، وسُجل كذلك غياب بصمة لمليوي الذي عانى من المراقبة الشديدة وعدم توصله بالكرات الحاسمة، ولم يجد كذلك ميهري وبابا المساحات للإنسلال والقيام بالتمريرات الحاسمة، وأشرك السكتيوي في الشوط الثاني الراحولي الذي أعطى دفعة هجومية في الجهة اليسرى بسرعته، وكان بإمكان استغلال بعض الفرص
عموما الهجوم لم يكن فعالا وخطيرا على الدفاع السينغالي، في هذه المباراة مقارنة بالمباريات السابقة.
إضافة تعليق جديد