من رحم المعاناة، طلع تأهل قيصري للمنتخب المصري، عندما واجه بالملعب الكبير لأكادير سناجب بينين، وفاز عليه بثلاثية لهدف واحد بعد اللجوء للشوطين الإضافيين.
• الرتابة عنوان الشوط الأول
وفوت المنتخب المصري على نفسه فرصة افتتاح النتيجة في الدقيقة الثامنة، بعد انفراد صريح من مرموش، إلا أنه أضاع هدفا محققا، لدخل الفراعنة في فترات ضعف غريبة، اتسمت ببطء شديد في التحولات، ما كان بسمح لمنتخب بنين بالعودة إلى مناطقه ونشر لاعبيه بشكل حجب الرؤية تماما عن الثالوث المصري، محمد صلاح، مرموش وتريزيغي.
ونتيجة لغياب رجل محور في وسط الميدان يجيد اللمسة الساحرة، سينهي المنتخب المصري، الشوط الأول من المباراة على إيقاع الأصفار.
وبقدر ما عجز منتخب مصر عن نقل الأفضلية التقنية والمهارية، إلى ضغط مكثف يجبر البنينيين على ارتكاب الأخطاء، بقدر ما نجح السناجب في نشر العناكب، وإغلاق كل المنافذ، وأحيانا بالتجرؤ على المنتخب المصري، بتحولات مدروسة لا تسرع فيها.
• شوط ثان متحرك
وتحسن أداء المنتخب المصري نسبيا خلال الشوط الثاني، ولاحت الفرصة الأوضح لرامي ربيعة في الدقيقة 55، إلا أنه سدد في بطن الحارس، ثم عاد محمد صلاح المختفي تماما، محاولا توقيع هدف على طريقته "باللوب"، إلا أنه لم ينجح في مخادعة حارس بينين.
وعندما كان لابد من حل شفرة الدفاع البينيني، سيطل مروان عطية بحل التسديد من بعيد، إذ سينجح في إنهاء معاناة المنتخب المصري بتوقيعه هدف التقدم بطريقة جميلة في الدقيقة 69.
ويدفع المدرب حسام حسن فريقه للعب بدفاع خماسي، محاولة منه للحفاظ على التقدم، ليترك المساحات للفريق البينيني الذي سيصبح الأكثر استحواذا وانتشارا، ليرد دوسو بهدف التعادل في الدقيقة 83، إثر أخطاء دفاعية متتالية، وبالتالي تعود المباراة لنقطة الصفر.
وعاد محمد صلاح ليهدر فرصة أخرى دليلا على تواضع أدائه في المباراة، التي سينتهي وقتها الأصلي متعادلا، وبالتالي يكون اللجوء للشوطين الإضافيين.
وأعادت الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الأول، منتخب مصر إلى المقدمة، برأسية جميلة لياسر إبراهيم، استقرت في الزاوية الصعبة للحارس البينيني.
وبرغم استحواذ المنتخب البنيني على الكرة، إلا أنه لم ينجح في معادلة النتيجة.
ونتيجة الإندفاع الكلي للاعبي بينين، ومن مرتد سريع سينهي محمد صلاح كل شيء، بتوقيعه الهدف الثالث، ليفوز منتخب مصر بثلاثية لهدف ويتأهل للدور ربع النهائي، الذي سيواجه خلاله المتأهل في مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو.
إضافة تعليق جديد