مع صافرة النهاية، كانت النتيجة واضحة لا لبس فيها، حيث سيطر المغرب تمامًا على مجريات المباراة. بفضل انضباطهم العالي، وفعاليتهم في المناطق الحاسمة، وقبل كل شيء، كفاءتهم العالية، استحق أسود الأطلس بجدارة مكانهم في نصف النهائي. وهو سيناريو لم يعترض عليه صامويل لوب، اللاعب الدولي الكامروني السابق والمحلل الرياضي قائلا عن الجدل الذي ساد عدم احتساب ضربة الجزاء للكامرون :
"أنا من أشد المتحمسين لضربات الجزاء، لكنني لم أكن لأحتسب ضربة جزاء في تلك اللعبة التي نفذها مبويمو, وبناءً على ما رأيناه، من المنطقي تمامًا أن يفوز المغرب على الكامرون"، هكذا صرّح بصراحة.
كان من الممكن أن تُعيد الحادثة المذكورة، التي وقعت في الشوط الثاني، إشعال الجدل، وربما حتى تغيير مجرى المباراة. فقد سقط برايان مبويمو داخل منطقة الجزاء بعد تدخل، مما أثار غضب دكة بدلاء الكامرون. لكن بالنسبة لصامويل لوب، كان التفسير واضحًا: "في الواقع، مبويمو هو من سقط على قدمي الخصم."
يتناقض هذا التصريح بشكل حاد مع المشاعر السائدة، ويُسلط الضوء على حقيقة أوسع: لم يفرض منتخب الكاميرون إيقاعه أبدًا. فمع افتقارهم للإلهام الهجومي، وكثرة تمركزهم خارج مراكزهم خلال التحولات الهجومية، تفوق المغرب المنظم، والمستعد تمامًا لهذه المواجهة، على الأسود غير المروضة.
إضافة تعليق جديد