هذه المباراة شكلت نقطة التحول في الفكر الخططي للناخب الوطني٬هي انعطافة التمرد على عقيدته وفلسفته بأن أذعن واعترف أن أمرابط  كي لا نقول عنه النشاز بل العنصر الذي مثل عبئا ملحوظا على مستوى تسريع وتيرة التحولات. لذلك أمام السينغال وللمباراة الرابعة تواليا بمشيئة الله تعالى الركراكي سيلعب بنفس التشكيل الذي انطلق أمام تنزانيا وخنق أكبر قوتين في افريقيا الكامرون ونيجيريا دون اختبار فعلي لبونو بالعرين...