لم يظهر يوسف النصيري كثيرا في كأس أمم إفريقيا الحالية، حيث اكتفى بأدوار اللاعب الاحتياطي في كل المباريات التي خاضها المنتخب المغربي في هذه البطولة القارية حتى الآن.. لذلك لم يلعب سوى 103 دقائق فقط في 6 مباريات، من دون أن يسجل أي هدف.. لكن مع ذلك قام بدور البطل الشجاع والحاسم في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا.. طبعا إلى جانب حارس المرمى المتألق ياسين بونو.
وكان النصيري بطلا، بكل المقاييس، خلال ضربة الترجيح الحاسمة التي منحت أسود الأطلس الفوز والتأهل.. وبالتأكيد ليس من السهل أن يتحمل أي لاعب المسؤولية الجسيمة والثقيلة وينفذ ضربة الترجيح الحاسمة بكل ثقة وثبات.
وقد يكون هذا الهدف واحدا من أغلى الأهداف التي سجلها النصيري في مشواره الدولي مع أسود الأطلس.. وقد يكون شبيها بالهدف الحاسم الذي سجله في مونديال "قطر 2022" عندما وقع على هدفه الغالي بضربة رأسية مثيرة أمام البرتغال في مباراة ربع النهائي (1 – 0).
ومن يدري.. فقد يكون للنصيري، دورا حاسما للمرة الثالثة في مباراة نهائي "الكان" مساء غد الأحد عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره السنغالي؟
إضافة تعليق جديد