بعد لحظات عصيبة عاشها في أعقاب نهائي حزين لكأس أمم إفريقيا، أضاع خلاله ضربة جزاء كانت عنوانا للقب الإفريقيا، يستعد ابراهيم دياز للعودة إلى مدريد في أجواء يُفترض أن تكون أكثر إيجابية…
مرت الساعات الأخيرة ثقيلة وقاسية على ابراهيم دياز. فبعد إضاعته ضربة الجزاء الشهيرة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السينغال، تحوّل لاعب ريال مدريد، في غضون دقائق قليلة، من بطل محتمل إلى متهم. ومنذ مساء الأحد، انهالت الانتقادات من الجماهير على هداف أسود الأطلس في الكان، فيما لم يتردد أنصار بعض المنتخبات الإفريقية الأخرى في السخرية منه.
وكتب دياز، يوم الاثنين، رسالة مؤثرة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي قال فيها:
«قلبي يتألم. حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي منحتموني إياه، وكل رسالة وكل علامة دعم جعلتني أشعر بأنني لست وحدي. قاتلت بكل قوتي، وبقلبي قبل أي شيء. بالأمس فشلت، وأتحمّل المسؤولية كاملة، وأعتذر من أعماق قلبي. سيكون من الصعب عليّ تجاوز هذه المحنة، لأن هذا الجرح لا يندمل بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، وكل من تألّم معي. سأواصل حتى يأتي اليوم الذي أردّ فيه هذا الحب، وأكون فخرًا لشعبي المغربي».
• ريال مدريد تدعم ابراهيم
كما تلقّى دياز دعمًا علنيًا من لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، إضافة إلى عدد من زملائه في المنتخب المغربي وفي ريال مدريد. وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية بعض التفاصيل حول كيفية سير الأيام المقبلة بالنسبة للاعب، موضحةً أنه سيعود إلى التدريبات ابتداءً من اليوم بعدما تلقّى رسائل دعم خاصة من عدد من لاعبي الفريق ومسؤولي النادي.
ويهدف ريال مدريد، في المرحلة الراهنة، إلى احتواء اللاعب ومساندته نفسيًا لمساعدته على تجاوز الصدمة ومرافقة تعافيه المعنوي. غير أن الطاقم التقني بقيادة أربيلوا لا يرغب في أن يغرق دياز في الحزن أو الشفقة على الذات لفترة طويلة، خاصة وأن النادي يعوّل عليه ابتداءً من الآن.
وتشير كل المعطيات إلى أن ابراهيم دياز سيكون ضمن لائحة الفريق في المواجهة القوية خارج الديار أمام فياريال يوم السبت المقبل. وسيُعاد الزجّ به سريعًا في أجواء المنافسة عبر هذا الاختبار الكبير في الليغا، لا سيما في ظل إصابة رودريغو وغيابه المحتمل عن اللقاء، ما قد يمنح اللاعب المغربي دقائق لعب إضافية.
فرصة مثالية لابراهيم دياز من أجل استعادة التوازن وفتح صفحة جديدة.
إضافة تعليق جديد