سلطت صحيفة "آس" الإسبانية الضوء على الدولي المغربي إسماعيل صيباري، حيث اعتبرته من أبرز المواهب الصاعدة التي برزت بقميص المنتخب المغربي مؤخرا، رغم أنه كان بإمكانه اختيار الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني، باعتباره من مواليد مدينة طيراسا الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن صيباري، البالغ من العمر 24 سنة، نشأ بعيدا عن إسبانيا بعد انتقال أسرته إلى بلجيكا، حيث بدأ مسيرته الكروية ضمن مجموعة من الأندية المحلية مثل بيرشوت وأندرلخت وميالين، قبل أن يسطع نجمه في غينك البلجيكي، مما جذب إليه أنظار نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وانضم صيباري إلى الفريق الهولندي في يوليوز 2020، بداية من الفريق الرديف، لكنه سرعان ما فرض نفسه في التشكيلة الأساسية، ليصبح اليوم من الركائز الأساسية للفريق، مع قيمة تسويقية تقدر بحوالي 32 مليون أورو وفق موقع "ترانسفير ماركت". وفي ماي 2024، جدد اللاعب عقده مع النادي حتى يونيو 2029.
وأبرزت "آس" أن تألق صيباري في كأس أمم إفريقيا الأخيرة جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، نظرا لتعدد أدواره في خط الوسط، ومزجه بين الأداء الدفاعي والمساهمة الهجومية، إضافة إلى قدرته على التواجد في مناطق التسجيل، كما ظهر بشكل واضح خلال المباراة النهائية أمام السينغال.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن مسيرة صيباري مع المنتخب المغربي تمثل خطوة كبيرة نحو فتح أبواب كبرى البطولات الأوروبية أمامه، حيث ينظر إليه كواحد من أبرز اللاعبين المغاربة الشباب القادرين على ترك بصمة كبيرة في المستقبل القريب.
إضافة تعليق جديد