بعد ان سجل الدولي أيوب الكعبي هدف الفوز الكبير لفريقه اولمبياكوس في الدقيقة 26 من الشوط الأول والذي اعطى التفوق والفوز النهائي أمام نادي فولوس في نطاق الدورة 18 من بطولة اليونان ، لم يكن الكعبي في أفضل حالاته النفسية بالطريقة التي عبر فيها عن أقل أفراحه المعتادة مع فريقه اولمبياكوس ، والحال أنه ندم على وضعه بالمنتخب الوطني عندما لم تبتسم له كرات سوء الحظ في نهائي كأس افريقيا أمام السينغال ، بينما ابتسم له زحفه بالفريق اليوناني . حقيقة الكرة غدارة في مثل هذه الأحوال ولو انه كان عالي المستوى في مقصياته بكأس افريقيا .

هذا وغادر الكعبي المباراة في دقيقتها 64 على غير المعتاد ، ولكن الحقيقة أن المدرب ميندليبار أراد اراحة اللاعب تحضيرا لمباراة القمة عن عصبة الابطال ضد اجاكس لاحتضان التأهل الى دور خروج المغلوب ، في وقت رفع لة أهدافه الى 13 هدفا كمتصدر لهدافي بطولة اليونان.