أمام حضور جماهيري قياسي، عاد الوداد الرياضي للتباري، من بوابة منافسات الجولة الثالثة لكأس الكونفدرالية، حيث واجه نادي مانييما أونيون الكونغولي، والحقيقة أن الوداد واجه منافسا أشرس من الفريق الكونغولي نفسه، النزول الحاد للإيقاع، بفعل التوقف الطويل عن التباري الرسمي.
هذه اللياقة التنافسية، هي التي حالت دون دخول قوي للوداد في أجواء المباراة، برغم الظهور الأول لحكيم زياش، إذ غابت الدقة والهدوء عن البناءات الهجومية، إلا من الكرة التي حولها زياش بالمقاس نحو أبو الفتح المتقدم، إلا أنه أخطأ المرمى.
وكان لابد من انتظار الدقيقة 27، لنشاهد التهديد الأول للوداد، فيريرا يمرر في العمق للواسطي، الذي يراوغ حارس مانييما، إلا أن يهدر الفرصة بالتسديد نحو المرمى من زاوية مغلقة.
دقيقة بعدها، مرتد سريع للوداد، الكرة تصل للاميرات الذي يختار الحل الصعب بالتسديد، لكن كرته تعلو القائم.
وبرغم الإستحواذ، والتواجد المكتف في مناطق الفريق الكونغولي، إلا أن لاعبي الوداد افتقدوا للهدوء والإتزان في إنهاء الهجمات، ليتأخر كثيرا الهدف الإفتتاحي.
وبحلول الدقيقة 38، سنشهد الفرصة الأوضح للوداد، نور الدين أمرابط يسدد كرته التي ترتطم برجل مدافع كونغولي، تخادع الحارس ويعيدها القائم لتجد رأسية ناسي، إلا أن حارس مانييما أوغونداري، أبعد الكرة من على خط المرمى. لتكون تلك هي آخر فرصة للوداد الذي أنهى الشوط الأول على إيقاع الأصفار.
ومع بداية الجولة الثانية، سيكثف الوداد ضغطه، ليوجه زياش قذيفة في الدقيقة 48، أبعدها حارس مانييما نحو الزاوية التي نفذها أمرابط، وباكاسو برأسه عاليا. 
وعاد أمرابط من تمريرة بينية جميلة، حصل عليها من العمق، ليهدر فرصة الهدف عندما لم يحد التمرير لأحد زملائه.
ومع انقضاء 20 دقيقة من زمن الجولة الثانية، سيدفع بنهاشم بثلاثة لاعبين (لورش، الصبار والهنوري)، في محاولة لتنويع الأداء الهجومي، وسيعود زياش لخيار التسديد من بعيد، ليصوب قذيفة نجح حارس مانييما في إبعاد الكرة للزاوية.
وكان مشترك كل الفرص التي لاحت للوداد بعد ذلك، كرات تسدد بالرأس والرجل من لورش والهنوري وزياش، جلها تذهب عاليا وبعضها يصده الحارس الكونغولي.
وبعد طول مخاض عسير، سينجح الوداد في افتتاح التسجيل في الدقيقة 81، بوشتة من الجهة اليسرى يضع الكرة أمام الهنوري الذي يسدد، حارس مانييما يصد الكرة التي تعود إلى مفيد الذي وقع هدفا طال انتظاره.
ومع نهاية الوقت الأصلي، سيهدي لورش زميله نور الدين أمرابط كرة فوق طبق، وفي مكان مثالي إلا أنه سدد عاليا، وكذلك فعل لورش الذي أضاع هو الآخر هدفا حقيقيا عندما صد له حارس مانييما كرته، ثم كرر ذلك مع الهنوري، لتنتهي مباراة الفرص الضائعة بفوز صغير للوداد، هو الثالث على التوالي الذي منحه صدارة المجموعة منفردا بتسع نقاط.