غريب ما يتم تسريبه في مواقع التواصل الاجتماعي لحد التأكيد وبخاصة ما تداول رسميا من ان رئيس الجامعة الإكوادورية لكرة القدم فرانسيسكو إيغاس، قال أن منتخب بلاده الأول سيخوض مباراة دولية ودية أمام المنتخب المغربي، يوم 27 مارس 2026، على أرضية ملعب متيروبوليطانو، في العاصمة الإسبانية مدريد، معقل نادي الأتلتيكو، مع ان الخبر أصلا غير منقول ولا منشور على موقع الجامعة الاكوادورية لكرة القدم ، ولا على موقع تواصلها على الفايسبوك، فضلا عن غياب هذه المعلومة في موقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كليا . فكيف لنا ان نصدق المعلومة التي تأتي من رئيس الجامعة الاكوادوري وغير مؤكدة من جامعتنا الموقرة ، والحال أن من له احقية وضع المنتخبات المفترضة لمواجهة الأسود شهر مارس هو المدرب مع طاقمه سيما من خلال الاجندات المطروحة ، والحال أن مشكلة تأكيد استمرار الناخب وليد الركراكي من عدمه لازال غامضا على الاطلاق ، دون تصديق ما نشر أمس عن وضع الناخب لاستقالته قبل ان تنفيها الجامعة .
أكثر من ذلك ، تنزل اخبار مشاعة عن كون الأسود سيواجهون منتخب البارغواي في ودية ثانية ، وهو خبر غير صحيح وغير معلن أيضا مع قوة خبر الاكوادور على لسان رئيس جامعة الاكوادور.ما يعني ان هذه الفرضيات والتسريبات ان اجتهد فيها تواصليا من جهات خارجية ، لا تعيرها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أي اهتمام الا من خلال توقيعها المطلق لما تتبناه هي أصلا من قناعات واختيارات قد تنشرها قريبا . ولكن ما هو غير مفهوم اطلاقا هو لماذا سرب رئيس الجامعة الاكوادورية هذا الخبر امام غياب المعلومة من الجامعة المغربية ؟ ولماذا يتداول تسريب مواجهة الأسود للباراغواي بالاشاعة امام غياب المعلومة الجامعية؟
وعليه ، يظل الغموض قائما أمام فتيل التساؤلات الكبيرة حول الناخب الوطني ما اذا كان سيقال أصلا لمنح الصلاحية لمدرب آخر كي يختار المنتخب الذي يريده في ظل تسارع اجندات المنتخبات التي ستشارك في كاس العالم لتحديد ودياتها الدولية شهر مارس ، أم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفت استقالة الركراكي لتمنحه الضوء الأخضر لاختيار المنتخبات وديا .
إضافة تعليق جديد