الإنتصار فيه أكثر من إشارة ويضمن الصدارة

يستهدف الوداد وهو يلاقي نادي عزام على مركب محمد الخامس في الفصل السادس والحاسم من دور المجموعات لمسابقة الكونفدرالية، انتصارا آخر يعزز من خلاله عبوره متصدرا مصلما يستهدف تعزيز أرقامه القياسية.
الوداد لم يتأهل حسابيا بعد لكن إقصاءه يتطلب واحدة من المعجزات غير الواردة عطفا على معطيات واقعية، ومع ذلك سيلاقي عزام لتحسين الأرقام والتقدم للأمام.
• التأهل لم يحسم بعد
قد يبدو الأمر للبعض تطيرا أو هو شيء مبالغ فيه، لكن من الناحية النظرية، هكذا يستوجب التحليل حتى مع استحضار بعاملي الأرض والجمهور والفوارق بين الناديين من حيث المرجع والتاريخ والعراقة، إلا أن واقع الترتيب داخل المجموعة يقول أن الوداد رغم انتصاره في كينيا، وفي مفارقة غريبة حيازته أعلى رصيد من النقاط مقارنة مع فرق باقي المجموعات، إلا أنه لم يتأهل بعد.
للوداد 12 نقطة ولعزام 9 ومانييما بدورها لديها 9، والفريق الكونغولي سيكون في نزهة على أرضه أمام نيروبي الحلقة الأضعف داخل المجموعة، لذلك انتصار مانييما أمام نيروبي وبالحصة وارد جدا، وهنا على الوداد الفوز أولا أو حتى التعادل كي يحسم التأهل والصدارة معا.
إنتصار عزام على سبيل المثال هنا بالدار البيضاء سيصل به للنقطة 12 مع الوداد ومانييما وهنا سيتم الإحتكام لفارق الأهداف، وقد يخسر الوداد هنا ليس التأهل وإنما الصدارة لفائدة مانييما الأمر غير المرغوب فيه بالمرة بطبيعة الحال، لذلك وجب الحذر ووجب التعامل مع عزام القادم للعب مباراة المصير بالكثير من الجدية.
• الفرسان لا يرحمون
من أكثر الفرق التي تميل لها كفة الأرقام التي نستند إليها دائما في تحاليلنا التي لا تهدر فرصة اللعب بالقواعد أفريقيا نجد نادي الوداد، في عصبة الأبطال كما الكونفدرالية ويتضاعف الأمر حين يلعب الوداد بالدار البيضاء محصنا ومدعوما بأنصاره.
الوداد عبث بأشانطي ومانييما ونيروبي وبحصص قوية، وتحصل دخل قواعده على العلامة الكاملة، فكيف له يحيد عن العادة والتقاليد في مباراة تضعه على مشارف التأهل رائدا.
الوداد ربح عزام في ملعب أمان بزنجبار، والوداد ربح أشانطي في أكرا، ويونايتد في نيروبي، لذلك من المستحيل في تقديرات الأنصار أن يفرط لاعبو الوداد، وقد صارت قصة الشبابيك المغلقة في كل مبارياتهم محليا وقاريا، بالنظر لوفرة نجوم الشباك شيئا تقليديا أن يكون غير الإنتصار هو الشعار أمام الفريق التنزاني القادم للعب مباراة العمر وبصدر مكشوف.
• الكوماندو المثالي
تائها تارة ومرضيا للأطراف تارة أخرى، هكذا هو حال أمين بنهاشم الذي ما يزال باحثا عن التشكيل المثالي، وقد تسبب له ترف اللاعبين والخيارات في هذه الحيرة.
الدليل كان في مباراة كينيا حين أناط ب 5 من الوافدين الجدد في ميركاطو الشتاء مهمة البدء من أول صافرة البداية «مصدق مع بيار وفاكا مع بانياغوا وبوشواري»، ليتعطل الأداء لغاية الإستعانة بناسي مع الواسطي والصبار، حيث دارت المنظومة بشكل جيد.
بنهاشم مؤكد سيلعب هنا بالتركيبة التي يثق فيها ولن يستند لرغبات الأنصار بمنح الفرصة للوافدين الجدد، سيعيد الصبار والواسطي للوسط بدل بيار، وسينطلق بناسي بدل فاكا، وهنوري في محور الهجوم معولا على ردة فعل زياش الباحث عن أولى الأهداف، وما هو مؤكد هنا وبالرغم من حسابات عزام القادم للعب كامل الحظوظ هو أن الوداد لن يفرط في مكسب الإنتصار الذي  سيضمن له الصدارة ويعلن لبقية الحضور أن الكونفدرالية مطلوبة للخزانة الحمراء.
• البرنامج
كأس الكاف ـ الجولة 6 من دور المجموعة ـ
- الأحد 15 فبراير 2026
بالدار البيضاء : مركب محمد الخامس :س14: الوداد الرياضي ـ عزام التنزاني