يواصل مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي فرض السرية على تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، المقررة يوم السبت المقبل بملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرزي الأمريكية.

وخاض المنتخب البرازيلي، أمس الثلاثاء، حصة تدريبية جديدة بمشاركة 25 لاعباً، في ظل استمرار غياب النجم نيمار دا سيلفا عن التدريبات الجماعية بسبب الإصابة التي يعاني منها على مستوى الساق.

واكتفت وسائل الإعلام بمتابعة الدقائق الخمس عشرة الأولى من المران، وهي الفترة التي لم تكشف أي معطيات واضحة بشأن التشكيلة الأساسية التي ينوي أنشيلوتي الاعتماد عليها أمام أسود الأطلس. واكتفى المدرب الإيطالي بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين خلال بداية الحصة التدريبية، دون منح أي مؤشرات حاسمة حول اختياراته النهائية.

وشهدت التدريبات مشاركة مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها ماركينيوس وكاسيميرو وبرونو غيمارايش وإيدرسون وماتيوس كونيا وغابرييل مارتينيلي ورافينيا ولويز هنريكي، لكن دون معرفة من الأقرب لبدء المباراة أساسياً.

وكان أنشيلوتي قد أكد عقب الفوز الودي على منتخب مصر بنتيجة (2 – 1) أنه أصبح يمتلك تصورا واضحا حول تشكيلته الأساسية، إلا أنه فضل عدم الكشف عنها مبكرا. مع الإشارة إلى أن المدرب الإيطالي اعتمد 12 تشكيلة مختلفة خلال 12 مباراة قاد فيها المنتخب البرازيلي، وهو ما يعكس رغبته المستمرة في اختبار أكبر عدد ممكن من الخيارات.

وخلال المباريات الأخيرة، جرب أنشيلوتي أكثر من حل في مركز الظهير الأيسر والخط الهجومي، حيث أشرك أليكس ساندرو في إحدى المباريات، بينما منح الفرصة لـدوغلاس سانطوس في مباراة أخرى. كما تداول على المراكز الهجومية كل من ماتيوس كونيا ولويز هنريكي ولوكاس باكيتا وإيغور تياغو إلى جانب الثنائي الأساسي فينيسيوس جونيور ورافينيا.

ويبدو أن الغموض الذي يفرضه أنشيلوتي يدخل ضمن الحرب النفسية المعتادة قبل المباريات الكبرى، خصوصاً أن المنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي يستعد بدوره بعناية لمواجهة أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وبينما يواصل البرازيليون إخفاء أوراقهم الأخيرة، يترقب الجمهور المغربي هوية التشكيلة التي سيعتمد عليها أنشيلوتي، في مباراة تعد من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات، وقد تكون مفتاح التأهل المبكر إلى الدور الثاني بالنسبة للمنتخبين.