لا يزال الغموض يحيط بالتشكيلة الأساسية للمنتخب البرازيلي التي ستواجه المغرب، خاصة في ظل استمرار غياب النجم نيمار عن الملاعب وتزايد المؤشرات التقنية التي تؤكد استبعاده بشكل كامل من لائحة المباراة.
وتكمن الصعوبة الرئيسية في قراءة أفكار المدرب كارلو أنشيلوتي في كونه اعتمد على 12 تشكيلة مختلفة خلال 12 مباراة قاد فيها المنتخب البرازيلي، مما يوضح عدم استقراره على تشكيلة محددة يأسماء محددة وهو ما يصعب التوقع المسبق للتشكيلة الأساسية التي سيدخل بها ضد أسود الأطلس.
وقد ظهرت هذه التغييرات التقنية في المباريات الأخيرة للبرازيل، فبعد الاعتماد على أليكس ساندرو كظهير الأيسر ورباعي هجومي يضم فينيسيوس جونيور ورافينيا وماتيوس كونيا ولويس هنريكي في مباراته ضد بنما، عاد أنشيلوتي ليغير حساباته مختبرا دوغلاس سانطوس في الدفاع، ولوكاس باكطا وإيغور تياغو في خط الهجوم، في مباراته ضد مصر.
ورغم تصريحات أنشيلوتي عقب الفوز الأخير على مصر بهدفين لواحد، بأنه يملك تشكيلة أساسية في ذهنه، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة في معسكر البرازيل، وتحديدا في ما يخص اختياراته في مركزي الظهير الأيمن وخط الهجوم، مما يترك التشكيلة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يذكر أن المنتخب المغربي يستهل مشواره في كأس العالم 2026 هذا السبت بمواجهة نظيره البرازيلي على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرزي، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخبي هايتي وإسكتلندا.
إضافة تعليق جديد