يعيش نصير مزراوي سباقاً مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته الكاملة قبل المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، يوم السبت القادم، في افتتاح مشوار أسود الأطلس بكأس العالم 2026.

ورغم المخاوف التي أثارتها الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف خلال المباراة الودية أمام النرويج، فإن المؤشرات الأولية تبقى مطمئنة، وسط تفاؤل بإمكانية حضوره في المواجهة الأولى للمنتخب المغربي في المونديال.

ويُعد مزراوي من أكثر اللاعبين استقرارا في تشكيلة المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح عنصرا أساسيا بفضل تعدد أدواره وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي. وقد كان أحد الركائز التي ساهمت في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر 2022.

ويأمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، أن يكون مزراوي جاهزا لمواجهة البرازيل، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى. فمزراوي لا يوفر فقط حلولا دفاعية، بل يساهم أيضاً في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي، وهو ما يجعله أحد العناصر الأساسية في المنظومة التكتيكية لأسود الأطلس.

وفي حال تعافيه بشكل كامل، سيكون حضوره أمام البرازيل مكسباً مهما للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، وربما الذهاب أبعد من ذلك في نسخة 2026.