أفرد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريرا خاصا عبر موقعه الرسمي لتسليط الضوء على المنتخب المغربي، بالتزامن مع العد التنازلي لانطلاق منافسات كأس العالم 2026. وتناول التقرير المكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها كتيبة أسود الأطلس على الخارطة الكروية العالمية، مستحضرا الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققوه في مونديال قطر 2022.
وركز الجهاز الوصي على اللعبة في تقريره على معضلة الاستمرارية باعتبارها الاختبار الحقيقي والأصعب الذي يواجه النخبة المغربية. وأوضح الفيفا أن الحفاظ على سقف التوقعات العالي يمثل تحديا معقدا، مستشهدا بتجارب لمنتخبات سابقة حققت طفرات فجائية في نهائيات كأس العالم لكنها عجزت عن تكرار السيناريو ذاته في الدورات الموالية، وفي المقابل استعرض أمثلة لقوى كروية نجحت في استثمار توهجها العابر لتبني عليه مسارا مستداما من التألق والمنافسة الشرسة على المدى الطويل.
ولم يفت الاتحاد الدولي التذكير بالدور الريادي التاريخي للمملكة المغربية في تطوير المشهد الكروي الإفريقي والعربي. وتتبع التقرير المحطات المفصلية في مسيرة الأسود المونديالية، بدءا من الحضور المتميز لأول مرة عام 1970، وعبورهم الريادي إلى الدور الثاني في المكسيك 1986، وصولا إلى الملحمة التاريخية في قطر التي وضعتهم رسميا في مربع الكبار، وهذا ما يجعل من المشاركة المقبلة رهانا حقيقيا لتكريس تلك الهيمنة وتأكيد جدارة المشروع الرياضي المغربي.
إضافة تعليق جديد