إن كان غياب نايف أكرد منتظرا عن المنتخب المغربي في المونديال، أمام عدم مشاركته في المباريات الودية الأخيرة، فإن الضربة الموجهة جاءت من عبدالصمد الزلزولي، بعد الإعلان عن هذا الخبر غير السار وانضمامه لأكرد بغيابه رسميا عن المنافسة.
الزلزولي شكّل لنا صفعة غير متوقعة قبل ضربة البداية، لأننا أولا نعرف إمكانياته والمستويات التي يقدمها، وثانيا وهذا هو الأهم، لأن ليس لدينا البروفيل الذي يشبه الزلزولي.
صحيح أن هناك اختيارات عديدة لتعويض، على غرار الطالبي أو أميموني ورحيمي، لكن هذا الثلاثي مثلا لا يملك ما يتميز به الزلزولي، فهو يملك حضورا تكتيكيا جيدا خاصة من حيث مساندة الدفاع، خاصة أننا نحتاج للاعبين في الأجنحة من هذه الطينة في مباريات المونديال القوية، ثانيا فإن الزلزولي يتميز بالسرعة والقوة البدنية للاختراق كما أنه يقصد المدافعين، وهذه خاصيات لا يملكها باقي الأجنحة، ما يؤكد أن الزلزولي كان قطعة غيار مهمة في الهجوم.
ومع كل هذا، نتمنى أن لا يتأثر الأسود بهذا الغياب وأن ينجح أي بديل للزلزولي أن يقدم المطلوب ويسُدّ الفراغ بنجاح.
إضافة تعليق جديد