ظل المنتخب المغربي يعاني من إشكالية ومعضلة قلب الدفاع لأزيد من عامين، دون أن يجد لها وليد الركراكي حلا، في ظل إصراره على الاعتماد على لاعبين بعينهم وإهمال لاعبين آخرين يملكون ما يكفي من الكفاءة والمهارة والخبرة.
وعندما اعتقد الركراكي أنه وجد أخيرا الحل المناسب لمعضلة محور الدفاع، ودخل غمار كأس أمم إفريقيا معتمدا على غانم سايس، انتكس هذا الأخير من أول مباراة، ولم يكن لا جواد يميق ولا أدم ماسينا المدافعين المناسبين ليتواجد أي منهما إلى جانب نايف أكرد.. وكل الأخطاء والكوارث الدفاعية شاهدها الجميع خلال المباريات السابقة في هذا "الكان"، سواء أمام جزر القمر، أو أمام مالي، أو زامبيا.. أو حتى تنزانيا.
ولم تعد معضلة محور الدفاع هي وحدها التي تشغل بال جميع المغاربة حاليا، إذ أضيفت لها معضلة أخرى، وتتجلى في وسط الميدان الذي بات إشكالية حقيقية.. إذ أصيب عز الدين أوناحي وأصبح خارج الخدمة، كما تم استبعاد سفيان أمرابط، في ظل الأنباء المتضاربة عن حقيقة غيابه.. ولا أحد يعرف بالضبط إن تم استبعاده بسبب الإصابة أم لسبب تكتيكية أم غير ذلك!
وفي ظل المعضلتين لا يمكن لأسود الأطلس سوى الاستماتة في مباراة اليوم، واللعب بقتالية كبيرة على نحو ما فعلوه في مونديال "قطر 2022"، إن هم أرادوا تفادي الخسارة وانتزاع بطاقة التأهل للدور المقبل.
إضافة تعليق جديد