وضع نادي باريس سان جيرمان ومدربه الإسباني لويس إنريكي خطة خاصة من أجل تسهيل عودة الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى أجواء المنافسة، بأفضل صورة ممكنة، تفاديا لأي مضاعفات.
وبعد أكثر من أسبوع بقليل على خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال، لا تزال آثار الخيبة حاضرة لدى اللاعبين المغاربة، وقد تحتاج وقتًا طويلًا لتزول.
أشرف حكيمي بدوره عاش أيامًا صعبة خلال الفترة الأخيرة. فقد كان أحد نجوم المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا التي أُقيمت على أرضه، لكنه وصل مصابًا، ما حرمه من خوض مباريات دور المجموعات، قبل أن يقدم بطولة متوسطة عمومًا، وأقل من المستوى الذي اعتاد الظهور به مع باريس سان جيرمان.
وداخل أروقة النادي الباريسي، يدرك الجميع أن التدبير الإنساني لوضعه في الأيام المقبلة سيكون حاسمًا، خاصة أنه التحق بالمجموعة يوم الأربعاء الماضي، دون أن يشارك في مباراة نهاية الأسبوع أمام أوكسير.
وبحسب صحيفة لو باريزيان، فإن باريس سان جيرمان يسعى قبل كل شيء إلى حماية اللاعب. وليس من قبيل الصدفة أن يغيب أي تواصل بصري أو محتوى إعلامي عن عودته عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام النادي، في خطوة تهدف إلى تجنب ضغط إضافي أو سخرية محتملة. من جانبه، أجرى لويس إنريكي محادثة مع اللاعب السابق لريال مدريد للوقوف على حالته النفسية، ومعرفة وضعه الذهني بعد نهاية صعبة للغاية لمشوار كأس أمم إفريقيا بالنسبة لأسود الأطلس.
الجانب النفسي عنصر أساسي في هذه المرحلة، لكنه ليس الوحيد، إذ يبقى الجانب البدني حاضرًا بقوة أيضًا. فالجهاز الفني للنادي العاصمي لا يرغب في التسرع بإعادة اللاعب، خاصة أنه بذل مجهودات كبيرة من أجل المشاركة في الأدوار الإقصائية للبطولة القارية. وتشير الصحيفة ذاتها إلى أن من غير المرجح أن يبدأ حكيمي أساسيًا في مواجهة نيوكاسل منتصف الأسبوع في عصبة أبطال أوروبا.
مع أشرف حكيمي، اختار باريس سان جيرمان التريث والهدوء والحذر، رغم أن لويس إنريكي يواصل العمل مع مجموعة محدودة العدد، وأن عودة الدولي المغربي إلى كامل جاهزيته ستكون دون شك إضافة كبيرة للفريق.
إضافة تعليق جديد