من دون إبداء الرأي بخصوص الغرامة المالية التي فرضتها عليه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، أشاد باب تيـاو، مدرب المنتخب السنغالي، بالدعم الشعبي الواسع الذي تُرجم بإطلاق حملة تبرعات إلكترونية باسمه.

وكان المدرب البالغ من العمر 44 عاماً قد خرج عن صمته مساء الخميس، موجهاً رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام».

وأعرب تيـاو عن امتنانه للتضامن الكبير الذي لقيه منذ الإعلان عن العقوبات، مؤكداً أن هذا الدعم لامس مشاعره بعمق. لكنه، في المقابل، دعا جماهيره إلى عدم تنظيم أي حملات تبرع باسمه، مطالباً بتحويل هذه المبادرات التضامنية نحو قضايا إنسانية أكثر إلحاحاً، لفائدة أشخاص هم في حاجة فعلية إلى هذا الدعم.

وختم مدرب «أسود التيرانغا» رسالته بالتشديد على تقديره الكبير لمشاعر المحبة والمؤازرة التي يحظى بها من الشعب السنغالي.

يذكر أن باب ثياو تعرض لعقوبة التوقيف ل5 مباريات، وغرامة مالية بلغت 100 ألف دولار، لتهمة لخصتها اللجنة التأديبية في "سلوك غير رياضي، تسبب في إساءة لسمعة اللعبة".