تأكد ل " لمنتخب"  من خلال بعض المصادر بأن قرار العقوبات التي أصدرتها اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عرفت نقاشا حادا وكبيرا بين بعض الأعضاء وما دل على ذلك أن إجتماع اللجنة إمتد لمدة 10 ساعات بين أعضاء اللجنة قبل إصدار قرار العقوبات وتأكد أيضا من خلال ما تم تسريبه أن هناك يدا خفية ضغطت على اعضاء اللجنة التأديبية للمصادقة على قرار العقوبات وما يدل على ذلك أيضا أن أغلبية الآراء صادقت على قرار العقوبات وليس بالإجماع بحيث أن أعضاء داخل اللجنة طالبوا بضرورة إنزال أقسى  العقوبات على المنتخب السنغالي لكن لم يؤخذ بآرائهم.


كما أن اللجنة التأديبية إستندت على تقرير الحكم ندالا الذي كان عاديا حيث اكد أنه أعلن عن ضربة جزاء ثم توقف اللعب وبعد تنفيذها عادت المباراة ثم أعلن عن نهايتها ما يعني ان اللجنة تفادت قرار تجريد المنتخب السينغالي من اللقب او سحبه لتبقى هذه الدورة بيضاء.


كما أن الكثيرين إستغربوا كيف أن اللجنة التاديبية لم تصدر اي عقوبة على الجمهور السينغالي وعاقبت حاملي الكرات وكيف منحت الكاف جائزة اللعب النظيف للمنتخب الوطني وعاقبته.
ليبدو ان فعلا هناك لوبي مازالا يتحكم داخل الكاف وجب التصدي له بعد أن إتضحت رؤية المؤامرة.