تعثرت جميع المسارات التي فتحت أمام الدولي المغربي يوسف النصيري خلال الأسابيع الأخيرة من الميركاطو الشتوي لموسم 2025-2026، حيث وجد نفسه مضطرا لمواصلة المشوار بقميص فنربخشة التركي رغم الاهتمام الواسع الذي حظي به.
 
أبرز هذه المحاولات كانت صفقة انتقاله إلى الاتحاد السعودي، والتي وصلت إلى مراحل متقدمة وشملت اتفاقا تبادليا مع الفرنسي نغولو كانتي، غير أن أخطاء إدارية مرتبطة بإدخال المعطيات في نظام الانتقالات الدولي حالت دون المصادقة على العملية قبل إغلاق باب التسجيل، وسقوط الصفقة في اللحظات الأخيرة.
 
وقبل ذلك، كان اسم النصيري حاضرا بقوة داخل مكاتب يوفنتوس الإيطالي، حيث دخل النادي في مفاوضات لضمه، إلا أن الخلاف حول صيغة التعاقد، بين إعارة مع خيار الشراء وانتقال دائم، عرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لينسحب الفريق الإيطالي من الصفقة.
 
كما ارتبط المهاجم المغربي باهتمام بعض أندية الدوري الإنجليزي، غير أن هذه التحركات لم ترتقِ إلى عروض رسمية قابلة للتنفيذ.
 وهكذا اغلق باب الميركاطو الشتوي في وجه يوسف النصيري، الذي بات مطالبا بالتركيز على استعادة بريقه مع فنربخشة، في انتظار فرصة جديدة قد تحملها سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.