أثار التوجه نحو تحويل كأس أمم إفريقيا من بطولة تنظم كل عامين إلى مسابقة تنظم موة كل أربع سنوات، على منوال كأس العالم وكأس أوروبا للأمم، موجة من التحفظات، بالنظر إلى تداعياته التي تتجاوز مسألة البرمجة الزمنية وتمس أسس استقلالية كرة القدم في القارة.

وفي هذا السياق، حذر جونيور بينيام، المسؤول السابق في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، من تبعات هذا التحول، واعتبر أن اعتماد نظام كل أربع سنوات دون توفير بدائل مالية واضحة قد يشكل مخاطرة حقيقية تهدد توازن "الكاف" واستقرارها.

وأوضح بينيام أن كأس أمم إفريقيا تعد الركيزة الأساسية لاقتصاد الكرة الإفريقية، إذ تمثل الحصة الأكبر من مداخيل الاتحاد القاري، وتمول من عائداتها مختلف المنافسات القارية، إلى جانب برامج التطوير والدعم المخصص للاتحادات الوطنية.

وبحسب المتحدث نفسه، فإن تقليص عدد نسخ البطولة سيقود بالضرورة إلى تراجع الموارد المالية، ما لم تحقق البطولة عائدات مضاعفة، وهو احتمال يراه غير واقعي في ظل غياب دراسات دقيقة أو مشاريع بديلة ناضجة، خاصة في ضوء تجارب سابقة، على غرار الدوري الإفريقي الممتاز، الذي كشف هشاشة الوعود المالية الكبرى.