بعد العقوبات المتساهلة التي فرضتها اللجنة التأديبية التابعة لـ"الكاف"، يعتزم المغرب استئناف القرار، وهو مستعد لعرض قضيته أمام محكمة التحكيم الرياضي لإسماع صوته ومعاقبة السنغال بشدة.

فبعد عشرة أيام من خسارته أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، تلقى المغرب ضربة أخرى مع إعلان اللجنة التأديبية عن العقوبات التي فرضتها على المباراة بين أسود الأطلس وأسود التيرانغا.

وفي حين أبدت اللجنة حزما في التعامل مع حادثة "المنشفة"، حيث فرضت عقوبات الإيقاف والغرامات على اللاعبين المغربيين، حكيمي وصيباري، إلا أنها كانت متساهلة مع اللاعبين السنغاليين رغم قرارهم مغادرة الملعب احتجاجا على ركلة الجزاء التي احتُسبت لإبراهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

لكن المغرب لا ينوي الاستسلام. فبينما قبلت السنغال قرارات اللجنة التأديبية وأعلنت سريعا عدم استئنافها، فإن المغاربة عازمون على الطعن في هذا القرار. ويرى المغرب، وفقا لمصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن انسحاب منتخب السنغال كان يجب أن يؤدي إلى خسارته، وبالتالي منح المغرب الفوز (3 – 0) بسبب انسحاب المنافس.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد بدأت إجراءات الاستئناف، وستنظر لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في القضية خلال الأسابيع المقبلة. ويتطلع المغرب بالفعل إلى المستقبل. فإذا أيدت هذه اللجنة القرار الأولي، فإن الجامعة المغربية مستعدة للطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لكسب القضية ومعاقبة منتخب السنغال بشدة.. ربما إلى حد تجريده من لقبه.