تعقد اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، غدا الجمعة 13 فبراير 2026، انطلاقًا من الساعة العاشرة صباحًا (الثامنة صباحًا بتوقيت المغرب)، بفندق «حياة ريجنسي» بدار السلام بتنزانيا، إجتماعا يوصف بالحاسم، كما يُرتقب أن يحمل طابعًا استراتيجيًا، سواء بالنظر إلى طبيعة الملفات المدرجة في جدول الأعمال أو للسياق المؤسساتي الذي يحيط به.

وسيُفتتح الاجتماع بكلمة لرئيس «الكاف»، الدكتور باتريس موتسيبي، تعقبها عملية المناداة على الأعضاء، قبل الانتقال مباشرة إلى صلب النقاشات، وعلى رأسها ملف كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.

ويتضمن جدول الأعمال ثلاثة محاور أساسية تخص هذه النسخة. أولًا، إذ سيتم تقديم تقرير مفصل حول الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية للبطولة. ثانيًا، مناقشة القرار الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف على خلفية تلك الوقائع، مع إمكانية المصادقة عليه. وكنقطة ثالثة ذات صلة، سيقدم رئيس لجنة الحكام عرضًا تقييميًا لأداء الطواقم التحكيمية وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال المنافسات، لا سيما في المباراة النهائية.

وهكذا، ستظل «كان المغرب 2025» في صدارة نقاشات أعضاء اللجنة التنفيذية، في ظل تساؤلات مرتبطة بكيفية تدبير الجوانب التأديبية والتحكيمية لبطولة تركت أثرًا بارزًا في المشهد الكروي الإفريقي.

وبموازاة ذلك، سيقدم الكاتب العام لـ«الكاف» عرضًا حول وضعية مختلف المسابقات القارية، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، المقررة ما بين 17 مارس و3 أبريل 2026، وذلك في إطار الوقوف على مدى تقدم التحضيرات وضمان جاهزية الاستحقاقات المقبلة في كرة القدم الإفريقية.

وتشهد كواليس هذا الإجتماع نقاشا ساخنا بين الأعضاء، حول قوة ومصداقية مؤسسة الكاف، والوضعية القانونية للكاتب العام موسينغو أومبا الذي يعمل خارج الضوابط القانونية بحكم تجاوزه للعمر القانوني وحتى للتمديد المسموح به، بحسب ما كشفت عنه آخر التقارير.