خلافا لما تم نشره على أوسع نطاق في مختلف المنابر الإعلامية بما فيها موقعنا وإحتراما لمبدأ الشفافية إتصلت " المنتخب" بأطراف من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للتحري في موضوع الإجتماع الحاسم الذي كان سيجمع السيد فوزي لقجع بالناخب الوطني وليد الركراكي اليوم الخميس فإتضح لنا من خلال مصادرنا : 
لا إجتماع اليوم الخميس بين السيد فوزي لقجع والناخب الوطني للحسم في مستقبله.
هناك إجتماعات مسترسلة ويومية بين الناخب الوطني والسيد فوزي لقجع ولا حديث هنا عن توثر العلاقة بينهما.
وحتى إن كان هناك قرار الإنفصال لكان بعد نهاية مباراة المغرب والسينغال.
الناخب الوطني ومساعديه وطاقمه يتواجدون يوميا بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا يهيئان للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي وتبين لحدود اللحظة بأن الناخب الوطني هو من سيقودهما هذا إذا لم يحدث اي تغيير في المواقف بين الطرفين.
عقد الركراكي يمتد إلى غاية نهاية كأس العالم 2026 ما يعني أن عقده مازال ساري المفعول مع الجامعة هذا إذا أراد هو الرحيل عن المنتخب.