وسط الضبابية التي تخيم على علاقة وليد الركراكي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث لا تهدأ الإشاعات عن تقديم روايات متضاربة عن هذه العلاقة، فإن المدرب والناخب الوطني وليد الركراكي، يباشر مسؤولياته، إذ يتابع عن كتب مجموعة من اللاعبين المرشحين الإنضمام لمعسكر الفريق الوطني، شهر مارس القادم، والذي يتميز بإجراء أسود الأطلس، للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي.

وأفاد مصدر مطلع،  أن الناخب الوطني أعد لائحة أولية تضم مجموعة من الأسماء التي يُحتمل أن تعزز تشكيلة الفريق الوطني خلال هاتين المواجهتين، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن القائمة سيُحسم في الأيام القليلة المقبلة، وفقًا لتطور مستويات اللاعبين وأدائهم في الفترة الأخيرة.

ووفق المصدر ذاته، يضع الركراكي المهاجم الشاب ياسين زبيري المنضم حديثا لنادي رين الفرنسي تحت المجهر، وكان زبيري خريج أكاديمية محمد السادس، قد تألق في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث نال لقب الهداف، ما يجعله مؤهلًا لحمل قميص المنتخب الأول. غير أن استدعاءه سيبقى رهينًا بقدرته على التألق وفرض نفسه مع فريقه الجديد.

كما أن هناك متابعة خاصة للشاب عثمان معما المتألق حاليا بصفوف ناديه واتفورد الإنجليزي، وهو الذي توج بجائزة أفضل لاعب خلال نهائيات كأس العالم للشباب، بالإضافة لاعبين آخرين، من المرجح أن تضمهم اللائحة القادمة للفريق الوطني، بخاصة مع حجم الغيابات للاعبين مصابين.

وأكد المصدر ذاته، أن الركراكي يواصل مهامه على رأس العارضة التقنية للمنتخب، ملتزمًا بعقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع تركيز كامل على الاستحقاقات المقبلة، وفي طليعتها المشاركة في كأس العالم 2026.