نواصل في الموقع الإلكتروني لجريدة المنتخب الحديث عن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي في ظل المعطيات الجديدة  التي تحريناها من مصادرنا في ظل إنتشار الكثير من الأخبار والتي قال عنها مصدرنا بأنها مجرد إجتهادات من دون معطيات حقيقية مادام أن الناخب الوطني وليد الركراكي يباشر مهامه في مكتبه بمركب محمد السادس بالمعمورة برفقة طاقمه التقني تحضيرا لوديتي الإكوادور والباراغواي.

 إستفسرنا  مصدر نا عن جديد الناخب الوطني مع الأسود فكانت الإجابة على الشكل التالي :
إذا كان الناخب الوطني وليد الركراكي يريد المغادرة والرحيل عن الفريق الوطني فليعلن عنها بكل صراحة وذلك كتابة عبر رسالة إستقالة وتقديمها لرئيس الجامعة الذي بدوره يحيلها على المكتب الجامعي ليناقشها ويحسم فيها أما ما يتردد من كتابات هنا وهناك تبقى إجتهادات لا غير وعندما تطلب منا توضيح ما إذا كان قد قدم إستقالته فقد قامت الجامعة بنفيها في حينها ..لحدود الساعة الناخب الوطني وليد الركراكي يواصل عمله بشكل عادي مع طاقمه بمركب محمد السادس برفقة طاقمه التقني لكون عقده سينتهي إلى غاية نهاية كأس العالم 2026.