عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الجمعة 5 يونيو، جمعها العام الاستثنائي تلاه الجمع العام العادي بمركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم اتخاذ مجموعة من القرارات التنظيمية المهمة، فيما كان الحدث الأبرز، تأجيل انتخاب رئيس الجامعة إلى شهر شتنبر المقبل.

وكان هذا الموعد يحظى باهتمام كبير، باعتباره سيشكل نهاية الولاية الثالثة لفوزي لقجع على رأس الجامعة، بعدما تولى رئاستها منذ أبريل 2014. غير أن رئيس الجامعة سيواصل مهامه إلى حين انعقاد الجمع العام الانتخابي المقبل، الذي سيحسم رسمياً في هوية الرئيس الذي سيقود كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأربع القادمة.

واستُهلت أشغال اليوم بعقد جمع عام استثنائي خُصص لدراسة عدد من التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للجامعة. وأوضح بلاغ للجامعة أن فوزي لقجع أكد، خلال كلمته أمام ممثلي مختلف مكونات كرة القدم الوطنية، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار مواصلة الإصلاحات التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة لمواكبة التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية.

كما عبر رئيس الجامعة عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس على العناية الخاصة التي يوليها للرياضة بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، معتبراً أن النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية والأندية المغربية تندرج ضمن الدينامية التي أفرزتها المشاريع الرياضية الكبرى التي شهدتها المملكة.

ولم يفوت لقجع الفرصة دون توجيه التحية إلى الأندية والعصب الجهوية والمسيرين والمدربين وكافة الفاعلين في منظومة كرة القدم الوطنية، تقديراً لمساهمتهم في تحقيق المكتسبات التي عرفها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وفي ختام أشغال الجمع العام الاستثنائي، صادق الأعضاء بالإجماع على التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للجامعة، قبل أن يصادق الجمع العام العادي على التقريرين الأدبي والمالي الخاصين بالموسم المنصرم.

ويبقى القرار الأبرز خلال هذا اليوم، هو تأجيل انتخاب رئيس الجامعة إلى شهر شتنبر المقبل، وهو ما يمنح فوزي لقجع فرصة الاستمرار في منصبه لعدة أشهر إضافية، علماً أنه يُعتبر المرشح الأوفر حظاً لخلافة نفسه، بالنظر إلى مكانته المتنامية داخل الهيئات الكروية القارية والدولية.

ويستند ترشح لقجع لولاية جديدة إلى مقتضيات القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، والذي يتيح إمكانية الاستمرار على رأس جامعة رياضية في حال تولي الرئيس مهام استراتيجية داخل هيئات قارية أو دولية، أو إذا كانت استمراريته تندرج ضمن ما يُعتبر مصلحة وطنية.

ويشغل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حالياً عدة مناصب بارزة في هرم كرة القدم العالمية، إذ يتولى منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما يشغل عضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يعزز حضور المغرب وتأثيره داخل دوائر صناعة القرار الكروي على الصعيدين القاري والدولي