يدخل أيوب بوعدي نهائيات كأس العالم 2026 كأحد أصغر عناصر المنتخب الوطني المغربي سنا، بعدما حسم اختياره بتمثيل "أسود الأطلس" رغم الاهتمام الكبير الذي أحاط بمستقبله الدولي من طرف فرنسا. ويعد لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، ما جعل حضوره ضمن اللائحة النهائية للمدرب محمد وهبي حقيقة لا غبار عليها، ليستعد لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز بعد سن 18 عاما. 

وبالعودة لموسم بوعدي بالأرقام، فقد شارك في 42 مباراة هذا الموسم مع فريقه ليل الفرنسي، بمعدل دقائق لعب وصل ل 3162 دقيقة. موزعة على 30 مباراة بالدوري الفرنسي الليغ 1بمعدل يتجاوز 77 دقيقة في المباراة الواحدة، ما يعكس ثقة الطاقم التقني في قدراته رغم صغر سنه، كما لعب 10 مباريات بالدوري الأوروبي، في حين لعب مبارتين اثنين ببطولة كأس فرنسا. مقدما تمريرة حاسمة واحدة دون تسجيل أي أهداف. 

تألق بوعدي هذا الموسم لم يكن محليا بقدر ما كان قاريا فخلال 10 مباريات التي لعبها في الدوري الأوروبي بمجموع 666 دقيقة، وصل لمعدل يفوق 60 دقيقة في المباراة الواحدة، وحقق دقة تمرير بلغت 89.9 في المائة، مع 260 تمريرة ناجحة من أصل 294، إضافة إلى 30 كرة مسترجعة و18 تدخلا دفاعيا ناجحا، كما سجل متوسطا يقارب 7.7 كيلومترات جري في المباراة الواحدة. وهي أرقام تعكس نضجه التكتيكي الكبير رغم صغرسنه.  

وبفضل رؤيته المميزة للعب، وجودته في الاحتفاظ بالكرة، وقدرته على صناعة التوازن في وسط الميدان، يبدو بوعدي مرشحا ليكون أحد أبرز الرهانات المستقبلية للكرة المغربية، والبداية ستكون من بوابة أول مشاركة مونديالية له في بلاد العم السام.