واصل عز الدين أوناحي فرض نفسه كأحد أهم عناصر خط الوسط في المنتخب المغربي، بتقديمه موسما مميزا يعكس انتقاله إلى مرحلة النضج داخل خط الوسط، حيث أصبح أحد العناصر الأكثر تأثيرا في منظومة لعب ناديه جيرونا الإسباني رغم انتهاء موسم الفريق بالهبوط لدوري الدرجة الثانية الإسباني، وهو ما يجعل حضوره ضمن قائمة محمد وهبي المونديالية لكأس العالم 2026 خيارا مبنيا على أرقام واضحة لا على اعتبارات فنية فقط.

فعلى مستوى نادي جيرونا الإسباني، خاض أوناحي 24 مباراة في الدوري الإسباني، بمجموع 1766 دقيقة لعب، منها 20 مباراة أساسيا، ما يؤكد مكانته داخل التشكيل الأساسي. ونجح في تسجيل 5 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين، ليصل إلى 7 مساهمات تهديفية مباشرة وهو رقم مهم بالنسبة للاعب وسط ميدان. كما سدد أكثر من 50 تسديدة، منها قرابة 19 تسديدة على المرمى، بنسبة دقة تقارب 37%، ما يعكس جرأته الهجومية وقدرته على التوغل وصناعة الخطر. 

على الجانب الفني، خلق أوناحي أكثر من 30 فرصة تهديفية، مع نسبة تمرير ناجحة تفوق 85%، وهو ما يجعله لاعب ناجحا في الربط بين الخطوط أكثر من كونه مجرد صانع لعب تقليدي.

دفاعيا، ساهم اللاعب بأكثر من 20 تدخل ناجح وقرابة 16 افتكاكا، ما يبرز توازنه بين الواجبين الدفاعي والهجومي داخل الوسط. 

هذه الأرقام تجعل أوناحي أحد أعمدة وسط ميدان المنتخب الوطني، لاعب يجمع بين الجودة التقنية، المجهود البدني، والحضور الحاسم، وهو ما يفسر الرهان عليه في مشروع وهبي المونديالي.