شهدت المباراة الودية التي أجراها المنتخب البرازيلي أمام نظيره المصري، وانتهت بفوز راقصي السامبا بهدفين لهدف، غياب النجم البرازيلي نيمار بداعي الإصابة ومواصلة التأهيل، فيما بدأ النجم المصري محمد صلاح المباراة من مقاعد البدلاء ولم يشارك أساسياً كإجراء احترازي لتجنب الإرهاق.
أقيمت المباراة الودية الأخيرة للمنتخب البرازيلي، خصم الفريق الوطني في أول مباراة له في دور مجموعات المونديال، في الولايات المتحدة وتحديداً في مدينة كليفلاند، وسط حضور جماهيري مميز وتواجد لبعض أساطير الرياضة مثل لاعب كرة السلة البرازيلي السابق أندرسون فاريجاو.
وهذا تحليل للأداء التكتيكي للمنتخبين وأهم ما ميز هذه الودية.
دخل المنتخب المصري اللقاء بقيادة الحارس مصطفى شوبير، واعتمد أسلوباً دفاعياً متحفظاً يعتمد على رد الفعل والارتداد الهجومي السريع عبر لاعبي الأطراف مثل تريزيغي وعمر مرموش، في حين دخل المنتخب البرازيلي بالتشكيل التقريبي له، حيث حضر في وسط الدفاع لاعب نادي باريس سان جيرمان ماركينيوس، وتشكل خط الهجوم على الخصوص من فينيسيوس، رافينيا وإيغور تياغو.
• البداية الهجومية للبرازيل
فرض المنتخب البرازيلي ضغطاً عالياً ومبكراً على دفاعات مصر في مناطقهم، وجاء هدف التقدم للبرازيل عن طريق اللاعب برونو غيماريش، نتيجة مباشرة للضغط العالي واستغلال خطأ دفاعي قاتل من لاعبي مصر أثناء محاولة الخروج بالكرة من الخلف.
ولم يتأخر الرد المصري كثيراً، حيث استغل المهاجم المصري زيكو خطأً دفاعياً تكتيكياً وهفوة واضحة في الخط الخلفي، إذ نجح في اقتناص الكرة والانفراد تماماً بالحارس أليسون بيكر، واضعاً الكرة في الشباك ببراعة ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.
• تألق حارس مصر
شهد الشوط الأول تألقاً لافتاً للحارس مصطفى شوبير الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة، أبرزها انفراد صريح من إيغور تياغو بعد تمريرة حاسمة ومميزة من برونو غيماريش.
• الشوط الثاني والتغييرات الحاسمة
أجرى المنتخب البرازيلي عدة تغييرات لزيادة الفاعلية الهجومية، أبرزها دخول الشابين لويس هنريكي وإندريك، بالإضافة إلى ماتيوس كونيا. وسينجح البديل الشاب إندريك (لاعب ريال مدريد البالغ من العمر 19 عاماً) في اقتناص هدف الفوز الثمين للبرازيل، بعد ضغط برازيلي مستمر وتمريرة عرضية متقنة زاحفة إلى الخلف من رافينيا، ليسددها إندريك بقوة مباشرة داخل الشباك مستغلاً عدم تركيز الدفاع المصري في إبعاد الكرة.
• هجوم برازيلي فعال
أظهر المنتخب البرازيلي تفوقاً هجومياً بفضل قدرات نجمه فينيسيوس جونيور وتحركات رافينيا، والضغط العالي المستمر الذي تسبب في أخطاء دفاعية لمصر بملعبها. في المقابل، قدم المنتخب المصري أداءً شجاعاً وندياً في بعض فترات المباراة، لاسيما عبر استغلال الهجمات المرتدة والتألق الواضح للحارس مصطفى شوبير، إلا أن الفوارق البدنية والجاهزية الفنية حسمت المواجهة الودية لمنتخب البرازيل الذي ختم بذلك تحضيراته لمباراته المونديالية الأولى أمام أسود الأطلس يوم السبت القادم.
إضافة تعليق جديد