ياسين بونو:
كان منتظرا أن لا تكون مهمة الحارس ياسين بونو في المباراة، عطفا على التحرك الجيد لمهاجمي المنتخب النرويجي، وكالعادة كانت تصدياته جيدة وكذلك التدخلات الهوائية في محلها، وتألق في محاولة خطيرة بعد أن كان لاعب النرويج وجها لوجه معا،وأكد بونو بذلك استعداده للمنافسة الرسمية.
أشرف حكيمي:
قدم كالعادة مستوى جيدا في الجهة اليمنى وكان نشيطا حيث ساهم في العديد من المحاولات، من خلال تمريراته الجيدة الذكية وقام بمجموعة من المحاولات إلى جانب تحركاته في الهجمات المرتدة، كما كان حضوره جيدا على المستوى الدفاعي، وسدّ رواقه بنجاح بخبرته.
نصير مزراوي:
وضعه المدرب وهبي في الجهة اليسرى، ولعب بطريقته الهادئة والتي تعتمد على التقنيات و التمريرات، وكان وراء مجموعة من الهجمات المنظمة مع الزلزولي في الجهة اليسرى، كانت جهته مصدر بعض الهجمات الخطيرة للمنتخب النرويجي، قبل أن يتعرص للإصابة وتمّ تعويضه باللاعب بلعمري في الدقيقة 29.
عيسى ديوب:
لعب في الوسط الدفاعي، ولم تكن مهمته سهلة خاصة مع طول قامة مهاجمي المنتخب النرويجي، حيث كان حضوره جيدا من حيث النزالات الثنائية أو تموقعه الجيد وكان ندّا قويا لمهاجمي الخصم، واستحق أن يكون من نجوم المباراة.
شادي رياض:
لعب بجانب عيسى ديوب في قلب الدفاع، وكان أيضا حضوره جيد وردّ بدوره مجموعة من الكرات، خاصة الهوائية الذي كان أيضا ناجحا فيها، ولعب بواقعية كبيرة وأكد أنه بدأ يستعيد مستواه بعد أن مرّ من فترة صعبة بسبب الإصابات.
يوسف بلعمري:
دخل في الدقيقة 29 بديلا لمزراوي بعد إصابة مزراوي، كان أداؤه عاديا في الجهة اليسرى لم تكن له بصمة على المستوى الهجومي، حيث فشل في إعطاء الدفعة الهجومية كما وجد صعوبات على المستوى الدفاعي، بدليل أنه لم يتعامل جيدا مع المهاجم الذي كان وراء تمريرة هدف النرويجيين، دون أن يضغط عليه.
إضافة تعليق جديد