يسود قلق كبير لدى الطاقم التقني المغربي محمد وهبي بعد إصابة الدولي عبد الصمد الزلزولي على مستوى الركبة مما اضكره لمغادرة مباراة النرويج في نهاية الشوط الأول . وعلم من خلال التقارير الوافدة علينا ان الزلزولي بحاجة الى فحوصات إضافية بعد ان تم التقييم الأول يسود قلق كبير لدى الطاقم التقني المغربي محمد وهبي بعد إصابة الدولي عبد الصمد الزلزولي على مستوى الركبة مما اضطره لمغادرة مباراة النرويج في نهاية الشوط الأول . وعلم من خلال التقارير الوافدة علينا ان الزلزولي بحاجة الى فحوصات إضافية بعد ان تم التقييم الأول للفحوصات الأولى تؤكد اصابة الدولي المغربي بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي لركبته اليمنى، ما سيحرم المغرب من أحد نجومه في كأس العالم. وعليه ،من المتوقع أن يخضع اللاعب، لمزيد من الفحوصات خلال الساعات القادمة في عيادة بولاية نيوجيرزي. وفي حال تأكيد التشخيص الأولي، قد يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما يعني غيابه عن نهائي كأس العالم. وحتى اللحظة ،لم يُصدر الطاقم الطبي للمنتخب المغربي بعدُ تقريرًا طبيًا رسميًا بشأن إصابة الزلزولي، يؤكد من خلاله نتائج الفحوصات ومدى تاثيرها على آمال حضوره من عدمه مع الأسود في احداث كأس العالم . وكان الزلزولي قد اصيب من خلال اصطدام شادي رياض، ، بألكسندر سورلوث وسقط أرضًا، ليصطدم بركبة الزلزولي اليمنى التي كانت ملقاة على الأرض. وسقط الجناح على الفور على وقع آلام واضحة عجلت بمغادرته الشوط الأول مما أثار مخاوف من إصابة أكثر خطورة.