ركزت الصحافة النرويجية على الوجهين المختلفين اللذين ظهر بهما منتخب بلادها أمام الفريق الوطني في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل (1-1)، معتبرة أن النرويج نجحت في العودة خلال الشوط الثاني، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن بعض نقاط الضعف الدفاعية.
وأشارت وسائل إعلام نرويجية، من بينها صحيفة “داغبلاديت”، إلى أن المباراة أمام المغرب كانت الاختبار الحقيقي الأخير قبل انطلاق كأس العالم، حيث شدد المدرب ستوله سولباكن والمهاجم ألكسندر سورلوث قبل اللقاء على أهمية المواجهة من الناحية البدنية والفنية.
وبعد المباراة، أبرزت الصحافة النرويجية تألق القائد مارتن أوديغارد، صاحب هدف التعادل، معتبرة أن عودته إلى التسجيل تمثل خبراً إيجابياً للمنتخب. كما أشادت بردة فعل اللاعبين في الشوط الثاني، بعدما عانى الفريق كثيراً أمام البداية القوية لـ”أسود الأطلس”.
في المقابل، لم تُخفِ بعض التحليلات النرويجية مخاوفها من هشاشة الخط الخلفي، إذ رأت أن المنتخب بدأ المباراة بشكل سيئ وسمح للمغرب بفرض إيقاعه وصناعة فرص خطيرة، معتبرة أن المشاكل الدفاعية قد تحد من طموحات النرويج في المونديال.
كما وصفت بعض المنابر النرويجية المنتخب المغربي بالمنافس القوي والمرشح للعب دور بارز في كأس العالم، مؤكدة أن التعادل أمام منتخب بلغ نصف نهائي مونديال 2022 يُعد نتيجة إيجابية بالنسبة للنرويجيين.
إضافة تعليق جديد