جمال السلامي: نستحق لعب المباراة النهائية

هنأ جمال السلامي المغاربة ولاعبيه بصعود المنتخب الوطني للمباراة النهائية  وقال في هذا الصدد:" لعبنا مباراة صعبة أمام المنتخب الليبي الذي يتوفر على لاعبين مميزين وقوتهم تجلت في المباغثة السريعة، صحيح طال تسجيل الهدف لكوننا كنا ندخل المباراة تدريجيا، ووجدنا صعوبة كبيرة أمام المنتخب الليبي، خاصة وأننا ضيعنا محاولات حقيقية للتسجيل، أبرزها المحاولة التي أتيحت للسعيدي التي إرتطمت بالقائم الأفقي، وعندما تضيع تشعر بالخوف عندما يأخد المنتخب الليبي المبادرة، وكانت قوته تتجلى في الضربات الثابثة، وقد نبهنا اللاعبين من ذلك، الحمد لله قمنا بتغييرات أعطت أكلها، وشكلت الإضافة المطلوبة، المهم بالنسبة لنا أننا سجلنا الهدف الثاني في ظرق حساس جدا من الشوط الإضافي الأول، وجاء الفرج عن طريق ضربة جزاء، التي أنهت المباراة، حققنا هذا الإنجاز بفضل عزيمة اللاعبين، وهنا أود أشير على أن التغيير الذي قمت به بإدخال حذراف الذي قدم الإضافة المطلوبة على مستوى خط الهجوم، ثم برحمة وأكرد وقدما أيضا المستوى المطلوب منهما، وأنا فخور جدا بكل اللاعبين الذين أسعدوا المغاربة في هذه المباراة ولنا موعد إنشاء الله في المباراة النهائية".
ووقف السلامي عند أهم النصائح والتوجيهات التي قدمها خلال الشوطين للاعبين، وقال بأنه حذر اللاعبين من مغبة السقوط في التهاون لكون المنتخب الليبي يجيد السرعة في بناء العمليات الهجومية، يقول السلامي:" خلال الشوطين قدمت التوجيهات والنصائح للاعبين بضرورة عدم التهاون، وعدم ترك الفرصة للاعبي المنتخب الليبي لكونهم يجيدون السرعة في بناء العمليات، إلا أن لاعبينا ولله الحمد كانوا في مستوى المهمة، ولعلكم لاحظتم كيف أن المنتخب الليبي سجل هدف التعادل ومع ذلم لم يؤثر على نفسية اللاعبين وعادوا للمباراة بتسجيل الهدف الثاني والهدف الثالث لننهي المباراة بفوز بهذه الحصة التي تؤكد قوة المنتخب المغربي في هذه البطولة على مستوى خط الهجوم وليس سهلا أن تسجل ثلاثة أهداف في مباراة النصف، إنشاء الله سنكون في الموعد في المباراة النهائية".

 

مواضيع ذات صلة