لماذا إختفى الحمداوي مجددا بعد ظهور قصير؟

ما هذا النحس الذي يرافق منير الحمداوي؟ ولماذا أصبح الفشل يرافقه أينما حل وإرتحل؟ وهل سيعلن قريبا الإعتزال لإنهاء مسلسل طويل من المعاناة والترنح والعجز؟
أسئلة تدور وبقوة حول المهاجم المخضرم الذي إختفى مجددا بعد ظهور قصير جدا مع تفينتي، إذ لم يعد له وجود في اللقاءات الأخيرة للفريق والسبب بين الإصابات والإختيارات.
الحمداوي لعب 43 دقيقة في مبارتين شارك فيهما كبديل، والعقد الذي وقعه بعد سلسلة من الإختبارات مع تفينتي سينتهي بنهاية الموسم، وقد تنتهي معها رسميا حكاية لاعب إسمه منير تألم وتهاوى في مشواره أكثر مما سعد وإرتقى.
 

مواضيع ذات صلة