لماذا يتأخر الإتحاد العربي لكرة القدم في إشهار دعمه لملف المغرب؟

في الوقت الذي قرر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وهو يختتم أشغال دورته 29 يوم الأحد الماضي بالظهران، شرق السعودية، تقديم الدعم اللازم والمساندة الكاملة لترشح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026، نسجل تأخر الإتحاد العربي لكرة القدم في إشهار الدعم للملف المغربي، وهو المؤسسة التي يجتمع بداخلها رؤساء الجامعات والإتحادات الكروية العربية التي ستكون معنية بالتصويت يوم 13 يونيو القادم على البلد المستضيف لكأس العالم 2026.

وكان تركي آل الشيخ رئيس الإتحاد العربي لكرة القدم قد تحفظ في مساندة الملف المغربي بحجة أنه لم يتلق طلبا بهذا الشأن، كما أنه من موقعه كرئيس للهيئة العامة للشباب والرياضة بالسعودية كشف علنا بأن صوت السعودية سيذهب للملف الأمريكي الشمالي، وهو ما يبدو اليوم أمرا مريبا، باعتبار أن ذلك يمثل خروجا عن الإجماع العربي.

وبحسب مجلس الجامعة فإن دعم ترشيح المملكة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026،  يعتبر "تأكيدا على العلاقات الوثيقة والروابط العديدة التي تجمع بين الدول العربية، وحرصا على دعم هذه الروابط وتوطيدها لما فيه خيرها وصلاح أحوالها وتأمين مستقبلها وتحقيق أمانيها وآمالها".

 يشار إلى أن القمة العربية في دورتها 29 اختتمت الأحد الماضي في الظهران بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الحدث العربي، الذي حضره أيضا عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول العربية، إضافة إلى ممثلين ومسؤولين عن منظمات دولية وإقليمية.

مواضيع ذات صلة