هشام الدميعي: أولمبيك أسفي جاهز لتخطي كل الصعوبات

أقام المكتب المسير لأولمبيك أسفي فرع كرة القدم مساء الأربعاء الماضي مؤتمرا صحفيا قدم من خلاله المدرب القديم الجديد للفريق هشام الدميعي لوسائل الإعلام بمركز تكوين اللاعبين للفريق، الندوة الصحفية غاب عنها جل أعضاء المكتب المسير باستثناء أحد نواب الرئيس إبراهيم كرم، كما عرفت الندوة إقصاء مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الشيء الدي يطرح أكثر من سؤال حول هذا الإقصاء، وتم التركيز على أصحاب الصفحات بالفضاء الأزرق.
في بداية حديث المدرب الدميعي عبر عن احترامه وتقديره لأولمبيك أسفي من خلال ما قدمه مؤخرا ضمن منافسات البطولة الإحترافية رفقة المدرب محمد أمين بنهاشم، مشيرا بأن الهدف الأساسي مع المكتب المسير هو خلق قنوات التواصل مع جميع مكونات الفريق بمن فيهم رجال الإعلام، مع إيجاد طريقة مثلى في العمل حتى يساهم الجميع في الحفاظ على ما وصل إليه الفريق، مع الإحتفاظ بشكل كبير على التركيبة البشرية رغم الظروف المادية التي يعاني منها الأولمبيك، بالإضافة والبحث أيضا على تطعيم الفريق ببعض اللاعبين لتغطية النقص في بعض المراكز والتي لا تتعدى 3 أو 4 لاعبين، وقال إن هذه العناصر سنبحث عنها أولا بفريق الأمل الذي يتوفر على لاعبين شباب من المستوى الجيد، ثم الجلوس على طاولة الحوار من أجل الحفاظ على بعض اللاعبين الذين انتهت عقودهم أمثال اللاعب كاسي ماتياس وحمدان لضمان الإستمرارية والحفاظ على التشكيلة الأساسية.
وأشار الدميعي إلى أنه يحتاج لبعض الوقت لمشاهدة الفريق ودراسة اللاعبين وأسلوبهم: «عناصر الأولمبيك  لديهم جودة عالية ومهارات تقنية جيدة ويجب العمل على تطوير عقلية اللاعبين وزيادة الثقة فيهم وتحفيزهم على تحقيق الأفضل، ولدينا من الوقت ما يكفي لذلك خلال إقامة معسكر محلي لمدة أربعة أسابيع، ثم أسبوعين بمدينة الرباط، مع إجراء مجموعة من المباريات الودية مع فرق جيدة، وأنا على ثقة كبيرة أننا سنحقق شيئا مهما في هذه التجربة الجديدة مع الأولمبيك».
وأكد الدميعي: «بالنسبة لعملي مع أولمبيك أسفي هو تحدي ولجميع أعضاء المكتب المسير، وذلك للسير على نهج الموسم الماضي، وكل ما يجري حاليا بيننا لن يؤثر على عملنا، ما دمنا نثق في بعضنا لرسم الفرحة على وجوه الأسفيين، وسنرفع الصخرة بأصبع واحد، لذلك يجب على الجميع العمل بجد لتحقيق إنجاز للكرة العبدية».

 

مواضيع ذات صلة