دوسابر والسكيتيوي.. هل هي نسخة مطابقة للأصل؟

كلنا يتذكر الطريقة التي درب بها الفرنسي سيباستيان ديسابر، الوداد البيضاوي، في الموسم قبل الماضي، حيث كان مديرا تقنيا للفريق، قبل أن يتم تعيينه مدربا مؤقتا إلى جانب محمد سهيل المدير الرياضي، خلفا لجون طوشاك، الذي أقيل مباشرة بعد سقطة الوداد أمام الزمالك المصري، برباعية نظيفة، في ذهاب نصف نهائي كأس عصبة أبطال إفريقيا.
ونتذكر الحضور الجيد للوداد في الإياب، بملعب مولاي عبدالله بالرباط، حيث كان قاب قوسين، أن يحقق ما بدا مستحيلا أمام الزمالك وفاز 5/2، استمر دوسابر في مهمته، وسجل نتائج إيجابية في البطولة، جعلت الفريق البيضاوي، يعينه رسميا، مدربا للفريق، قبل أن تتم إقالته  بعد نهاية مرحلة الذهاب، لتراجع النتائج، فخلفه الحسين عموتة.
نفس السيناريو يعيشه الوداد حاليا، بعد  رحيل فوزي البنزرتي، لسبب عرضي بتعاقده مع المنتخب التونسي ، وتمَ تعيين عبدالهادي السكتيوي المدير التقني، كمدرب مؤقت لفرسان الوداد، ليبقى السؤال، إن كان السكتيوي سيقتفي خطى دوسابر، ليتحول من مدرب مؤقت إلى مدرب رسمي؟

 

مواضيع ذات صلة