ديربي الشرق بهدفين مثل البرق

باح ديربي الشرق بكل الأسرار ، في الوقت الذي حضرت فيه الفرجة فوق أرضية الملعب البلدي ببركان الذي إحتضن القمة بين نهضة بركان ومولودية وجدة، برسم الدورة الأولى من البطولة الوطنية، في اللقاء الذي أداره الحكم عادل زوراق، وإنتهى بالتعادل هدف لمثله.
الشوط الأول من الإصطدام، لم يشهد الكثير من محاولات التسجيل، وظل الصراع بين الفريقين محتدما في خط الوسط، حيث حاول كل طرف التحكم فيه، مع أفضلية لأصحاب الأرض، بحضور جيد لعبد الصمد لمباركي وكذا عمر شيليطو،و العربي الناجي، بالمقابل إعتمدت كتيبة المدرب الجعواني على لسعات الطوغولي لابا كودجو،الذي ناور كثيرا غير أنه إصطدم بحضور رائع للحارس بوجاد.
الفريق الوجدي ظل يراقب الحملات التي قادها أبناء بركان، وإعتمد كثيرا على المرتدات الخاطفة التي قادها النيجيري إيميكا أوغبو،الذي عذب كثيرا بتحركاته الحارس المحمدي، ولولا الحضور القوي للبوركينابي تراوري ومواطنه دايو، لتمكن سندباد الشرق من هز الشباك، شأنه في ذلك شأن نهضة بركان، التي تحسن أداء لاعبيها كثيرا خلال الشوط الثاني الذي تحكم فيه الفريق في المباراة، ومارس ضغطا رهيبا على أشبال المدرب كركاش، في الوقت الذي كان فيه لابا كودجو قريبا في أكثر من مناسبة من التسجيل لولا غياب الحظ، بالمقابل حصن خط دفاعه مع حرية لعمر النمساوي وكذا محمد عزيز عبر الأطراف لمساندة خط الهجوم، وسط مساندة جماهيرية كبيرة للجمهور البركاني الغفير الذي أثث مدرجات الملعب البلدي.
إيقاع المواجهة ظل مرتفعا، والممرات ظلت مفتوحة غير أن الفريقين عجزا عن هز الشباك، ورغم إندفاع الفريق البركاني مع إقتراب نهاية المباراة، إلا أن المولودية حصنت مناطقها لغاية إصطياد ضربة جزاء في الدقيقة 85 عقب لمس اللاعب يوسوفو للكرة بيده ، لتتاح الفرصة للاعب البديل سفيان باحسا ليسجل في شباك النهضة وسط ذهول عناصر الفريق المحلي، التي واصلت ضغطها إلى أن نالت ضربة جزاء هي الأخرى في وقت قاتل، سجل على إثرها لابا كودجو شهد التعادل، وسط فرحة هيستيرية في المدرجات.

 

مواضيع ذات صلة