هذا هو رصيد الحسيمة المالي

صفر درهم في الخزينة المالية لشباب الحسيمة، وعجز مالي يفوق المليار سنتيم، فبأي زاد يمكن أن يسافر هذا الفريق في رحلة طويلة وشاقة وينهي بطولة إحترافية لا ترحم الفرق الضعيفة ماديا ومعنويا.
شباب الريف يعيش وضعا مزريا، لا رئيس موجود ولا مدرب رسمي يشرف على الفريق، ولا لاعبين مؤهلين للحفاظ على مكانة الحسيمة ببطولة المحترفين الأولى.
والجمع العام الإستثنائي الذي سيعقده شباب الحسيمة ربما يأتي بالفرج، إذا ما تم إنتخاب رئيس جديد ومكتب مسير قادر على جلب موارد مالية التي هي الأساس نحو الإقلاع والتغلب على المشاكل التي يشهدها الفريق في بداية الموسم الجاري، علما أن العديد من الشخصيات الريفية التي كانت مرشحة للرئاسة الشباب، إضطرت للهروب لعدم وجود أرضية صالحة للعمل.  

 

مواضيع ذات صلة