رونار يجني على أزارو!

انتظر وليد أزارو كثيرا أن يتذكره الناخب الوطني هيرفي رونار مرة أخرى، ويضمه إلى لائحة المنتخب المغربي، خصوصا بعد المديح الذي أكيل له كثيرا وهو يغزو الشباك ويقض مضجع حراس المرمى مع ناديه المصري الأهلي.. وعندما حقق رونار حلم أزارو أخيرا واستدعاه لمرة جديدة ضمن لائحة الأسود استعدادا لمباراتي جرز القمر ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من إقصائيات كأس أمم إفريقيا.. الأولى يوم السبت 13 أكتوبر والثانية يوم السبت 16 من ذات الشهر.. أصيب أزارو بما يشبه "الإسهال"!!

وما حدث لأزارو أمس الأربعاء وهو يخوض مع الأهلي ذهاب نصف نهائي عصبة الأبطال أمام وفاق سطيف الجزائري.. يطرح أكثر من تساؤل خصوصا بعدما أتيحت للمهاجم المغربي عدة فرص سانحة للتسجيل وكان يضيعها ببشاعة وبشكل أرعن.. وبطريقة غير مفهومة!! اللهم إلا إذا كان أزارو قد شعر بضغط الشك والارتياب.. وأحس بأن رونار الذي استدعاه لصفوف الأسود يراقبه عن قرب وينتظر منه المستحيل.

الطريقة التي أضاع بها أزارو، وعلى غير عادته، الفرص الحقيقة للتسجيل أخرجت مدربه في نادي الأهلي باتريس كارتيرون عن طوعه.. وصار يصرخ ويصيح وربما يلطم خذيه من ألم وبشاعة ما شاهده.. حتى أنه بعد نهاية المباراة توجه رأسا نحو أزارو ووبخه كثيرا على الفرص السهلة التي لا تضيع أبدا.. لأن كارتيرون كان يشعر بأن هذه الفرص لو تحولت إلى أهداف كانت ستضمن للأهلي التأهل بنسبة كبيرة إلى مباراة النهائي.

فهل شعر أزارو بضغط وقلق زائدين بعدما تمت المناداة عليه مرة أخرى إلى صفوف المنتخب الوطني؟ وهل جنى رونار على المهاجم المغربي حتى بات يتيه الطريق نحو الشباك مثل أعمى؟ 

مواضيع ذات صلة