الموت يغيب واحدا من مبدعي هذا الوطن

أفاقت اليوم الأحد، العائلة الرياضية المغربية والعائلة الكروية على وجه الخصوص على خبر حزين، يقول برحيل مصطفى مديح المدرب والإطار التقني الوطني الخلوق إلى دار البقاء بعد معاناة مع مرض لم ينفع معه علاج.
ويمثل مصطفى مديح المزداد سنة 1956 بمدينة الدار البيضاء وجها مشرقا لمبدعي هذا الوطن في مجال التأطير التقني الذي درسه ببلجيكا، ليوظف بعد ذلك نبوغه لخدمة كرة القدم الوطنية، حيت تقلب بين العديد من الأندية والمنتخبات الوطنية، وقبل أن يغيبه الموت عنا، كان الراحل مصطفى مديح عضوا فاعلا داخل الإدارة التقنية الوطنية حيث تولى قيادة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة.
"المنتخب" إذ تعبر عن عميق حزنها لرحيل مصطفى مديح الشهم والخلوق والمبدع ومربي الأجيال، تتقدم لعائلته الصغيرة ولكل أعضاء العائلة الكروية الوطنية بخالص العزاء وصادق الموساة، سائلة الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويجازيه خير الجزاء على ما أعطى لوطنه ولكرة القدم المغربية، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

مواضيع ذات صلة