إشتعل وطيس المنافسة داخل الفريق الوطني على مركز الأظهرة، الذي يعرف غزارة في الإختيارات وكثرة اللاعبين الذين يمارسون على أعلى مستوى في أوروبا.

من حسن وسوء حظ رونار أنه يتوفر على 4 أظهرة في اليمين مقابل غياب أي ظهير أيسر بعد إصابة منديل، مما سيجبره مجددا على إقحام أشرف حكيمي في الرواق الأيسر.

الشاب الرائع والثائر وأفضل ظهير في ألمانيا خلال الشهر المنقضي، والذي قبض منذ شهرين على مكانته الرسمية مع دورتموند، صار يمول الأهداف ويصنع التمريرات الحاسمة في البوندسليغا وعصبة الأبطال الأوروبية، شأنه شأن نصير مزراوي الذي يسمو بكل رشاقة وسحر مع أجاكس كل أسبوع، ليكون هذا الثنائي الأيمن الأجود والأعلى بكامل التنافسية والجاهزية.
أما نبيل درار فهو عاطل منذ 3 شهور ولا يتدرب حتى مع كبار فنرباتشي التركي، لكن مكانته لا تناقش مع الفريق الوطني ومشاهدته كرسمي ضد الكامرون لن تكون مفاجئة، مع تسجيل عودة الخجول والحلقة الأضعف وليد الحجام إلى العرين وهو الذي يتمتع بحضور لا بأس به وأقل إقناعا مع أميان بالليغ1 هذا الموسم.