كفى من ظلم رومان لمصلحة مروان

تكاد الكلمات والحروف تتشابه بينهما لكن الاداء بفارق كبير بين رومان سايس ومروان داكوسطا.وما قدمه الجدار الذي يلعب بانجلترا وهو يحبط الخزري و السليتي و ينقذ الاسود من كرات خطيرة إضافة لعامل السن،يستوجب من رونار تحكيم العقل على العاطفة.
عاطفة رونار هي مع مروان والعقل مع رومان الذي يذكر الجمهور المغربي كيف لعب بالكان وهو يذرف الدموع ويفوز أمام كوت ديفوار بعد تلقيه خبر وفاة جده.
حان الوقت للابقاء على هذا اللاعب ثابتا وقارا في مركزه لأنه هو المستقبل.قريبا سيعتزل بنعطية وداكوسطا دوليا ولن يبقى لنا غير  الرائع سايس..

 

مواضيع ذات صلة