مراكز القلق تحولت لواحة اطمئنان

في ظرف وجيز وسبحان مغير الأحوال تبدلت الأمور داخل الفريق الوطني، بأن أصبحت المراكز التي كانت مصدر قلق في التجارب السابقة لواجهة اطمئنان.
حراسة المرمى أصبحت الأقوى قاريا بتواجد حارسين رائعين مع أفضلية كبيرة لبونو المتألق بالليغا ومعه المحمدي الذي خسر معركة الرسمية ليس لضعفه وإنما لسطوة زميله.
وفي الرواقين وبعد أن ساد القلق باقتراب اعتزال درار أطل علينا الرائع مزراوي بشكل جديد وبمقاربة جديدة على الطريقة الهولندية لهذا الرواق ليحمل له الخصوصيات الهجومية الفريدة من نوعها.
كما أن الرواق الأيسر موكول للرائع حكيمي الذي لبس الدور بدورتموند كما تولاه بالريال، دون الحديث عن منديل ولا الحجام وعديد الأسماء التي هي في طور الإنتظار.
بهذا تحولت مراكز القلق لمصدر اطمئنان في انتظار أن يعم التوازن بين المراكز الأخرى  لتي يشتغل عليها الناخب الوطني من خلال استقطاب أسماء وعناصر صغيرة السن وسحبها من منتخبات المهجر.

 

مواضيع ذات صلة