بطولة الأولى هواة في دورتيها 16 و17

قدس تازة ـ إتحاد تواركة: قمة ملتهبة شعارها الفوز ولو بأقل تسعيرة 

نهضة سطات ـ أولمبيك الدشيرة: قمة عسيرة تكتسي أهمية كبيرة

 

بعد تعثره بالمحمدية أمام الشباب المحلي على أرضية ملعب البشير، إكتفى المتزعم إتحاد تواركة بنقطة يتيمة وهذه المرة بميدانه أمام شباب مريرت.واستفادت فرق المطاردة من نتيجة المتزعم الرباطي، وفي مقدمتها نهضة مارتيل وشباب المحمدية ووداد تمارة واتحاد سلا. بالجنوب وبعد أن انقض على مقود القيادة، لم يعد الفريق السطاتي يفكر إلا في نفسه أولا قبل أن يبحث ويسأل عن نتائج مطارديه المباشرين، وقد تمكن في الجولة الأخيرة من ضرب عصفورين بحجر واحد بعدما انتزع نقاط الفوز بالدار البيضاء وتوسيع الفارق الذي أصبح يفصله عن كوكبة المطاردة التي تتشكل من اتحاد أمل تزنيت وأولمبيك الدشيرة ونهضة الزمامرة.

وتتواصل في نهاية الأسبوع الجاري منافسات البطولة بإجراء الدورة الثانية من مرحلة العودة بالنسبة لأندية الشمال، وآخر دورة عن مرحلة الذهاب بالنسبة لأندية مجموعة الجنوب التي تتشكل من 17 ناديا. وبعد أن توج بطلا للخريف على بعد أيام قليلة من حلول فصل الربيع، ينتظر أن يزكي الفريق السطاتي موقعه في الصدارة، لكن عليه توخي الحذر بل كل الحذر حين يستضيف بميدانه أولمبيك الدشيرة. وعلى الفريقين المتواجدين على طرفي نقيض في مجموعة الشمال، وأعني بهما إتحاد تواركة وقدس تازة عدم التفويط في نقاط المباراة التي ستجمعهما على أرضية الملعب البلدي بتازة، لأن الهزيمة أو التعادل لن تخدم مصلحة أي منهما.

 

مجموعة الشمال:

ق. تازة ـ إتحاد تواركة: قمة المتناقضات

 

أبرز ما تحمله الدورة القادمة هي مباراة المتناقضات التي سيحتضنها الملعب البلدي بتازة، والتي ستجمع القدس المحلي الغارق في مؤخرة الترتيب بدون أي فوز، والمتزعم إتحاد تواركة الذي لم يجن من لقاءيه الأخيرين إلا نقطة واحدة أمام شباب مريرت. قمة بمعنى الكلمة ستجبر الطرفين على إخراج كل أسلحتهما المشروعة من أجل الفوز ولا شيء غير الفوز. ويراهن المتصدر الثاني نهضة مارتيل على نتيجة لقائه القادم الذي سيجمعه بشباب العرائش على أرضية مكسوة بالعشب الإصطناعي حيث تعود على إجراء الحصص التدريبية على أرضية شبيهة بتلك التي يتوفر عليها الملعب البلدي بالعرائش، غير أن مستقبله الشباب المحلي الذي تعثر في لقاءيه الأخيرين، غير مستعد لتلقي هزيمة جديدة، الأمر الذي سيجعل هذا النزال مهما للغاية. وبعد أن تجاوز حاجز سطاد المغربي بدون خطإ، يرحل شباب المحمدية الذي لم يعد يبتعد عن الصدارة إلا بنقطتين، إلى مدينة القصر الكبير لمواجهة النادي المحلي الذي غير إدارته التقنية في محاولة للمصالحة مع الذات قبل التفكير في المصالحة مع الجماهير التي تتابع مبارياته، ومع ذلك فأبناء عادل كوار مؤمنون بقدراتهم ومستعدون للعودة بنقطة التعادل على الأقل من رحلتهم.وبعد أن تجنب الخسارة بملعب العقيد العلام بسبب تضييع الإتحاد الرياضي القاسمي لضربة جزاء، يلاقي وداد تمارة نادي بلدية الخميسات وعينه على النقاط الثلاث، غير أن هذا الأخير غير مستعدد للإستسلام وبسهولة، سيما وأنه لم يعد يبتعد عن المنطقة المكهربة إلا بنقطة واحدة. وبمعنويات جد مرتفعة تتاح فرصة تحسين وضعية إتحاد سلا في سبورة الترتيب حين يستقبل بميدانه إتحادا آخر قادما من تاونات المنتشي بدوره بفوز على شباب العرائش. وتكتسي المباراة شبه المحلية التي ستجمع الجارين وفاق بوزنيقة وسطاد المغربي أهمية كبرى، حيث سيعمل كل طرف على تحقيق نتيجة الفوز وخصوصا أصحاب الأرض الذين تراجعوا بشكل ملحوظ في سبورة الترتيب خلال الدورات الأخيرة. ولن يكن أمام فتح الناظور أي خيار إلا تحقيق الفوز حين يلاقي الإتحاد القاسمي بملعبه البلدي، علما أن الفريق الريفي لم يذق طعم الفوز منذ عدة دورات. وبعد أن وقف ندا للند أمام المتزعم الرباطي الإتحاد الرياضي التوركي بملعب هذا الأخير حيث كان سباقا للتهديف، يراهن شباب مريرت على لقائه القادم أمام النجم الرياضي الوجدي. كلا الفريقين اكتفى بنقطة التعادل خلال الدورة السابقة وبنفس النتيجة الرقمية، ويحدوهما أمل تحقيق انتصار جديد وخصوصا صاحب الأرض والجمهور. 

مجموعة الجنوب

ن. سطات ـ أو. الدشيرة:قمة ملتهبة تعد بالشيء الكثير

بعد تجاوزه لحواجز صعبة وبدون خطإ خلال الدورات الأخيرة، سيجد المتزعم السطاتي نفسه أمام حاجز آخر لا يقل أهمية عن سابقيه، حيث يستقبل بميدانه أحد منافسيه الأقوياء أولمبيك الدشيرة في أقوى قمة الدورة الأخيرة من مرحلة الذهاب. الطرفان حصلا على نتيجتين متباينتين، حيث فازت النهضة بالدار البيضاء وتعثر الأولمبيك بميدانه، الأمر الذي سيدفع بهما إلى البحث عن نتيجة الفوز ولا شيء غير الفوز، وبإمكان المحليين تحقيق ذلك لعدة عوامل أبرزها التلاحم الذي أصبحت تحظى به النهيضة، ومع ذلك فالفريق السوسي يؤمن بحظوظه. وتشكل مباراة إتحاد أمل تزنيت والتكوين المهني فرصة سانحة لأشبال المدرب لحسن أبرامي للبقاء في مرتبتهم ومراقبة عن قرب ما يجري في المقدمة. الأمر يبدو في متناولهم سيما وأن رصيد الفريق الخصم القادم قد تجمد خلال الجولات الأخيرة حيث مني بهزائم متتالية.ويعرف نهضة الزمامرة أن مهمته لن تكون سهلة بمنطقة تادلة حين يحل ضيفا ثقيلا على أمل سوق السبت الذي أصبح يختتم سلم الترتيب بعشر نقاط فقط إلى جوار فتح سيدي بنور، ومع ذلك فأبناء المدرب حسن الساخي واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، لأن أي تعثر قد يعصف بهم في مراتب أخرى غير تلك التي يحلمون بها، بالمقابل لا خيار أمام أشبال المدرب الجديد مصطفى الزياني غير تحقيق نتيجة الفوز مادامت أمور الفريق قد تعقدت خلال الدورات الأخيرة، الأمر الذي سيجعل هذا النزال مفتوحا على جميع الإحتمالات. عدم حصول مولودية العيون على أي انتصار خلال الدورات الأخيرة، يفرض عليها تغيير أسلوب لعبه حين يواجه أولمبيك مراكش المنتشي بفوزين متتاليين، غير أن هذا الأخير الذي غير إدارته التقنية بعد الإرتباط مجددا بعز الدين بنيس غير مستعد للإستسلام، بل يفكر في تحقيق المفاجأة على أرضية مركب مولاي رشيد بالعيون وبإمكانه تحقيق مبتغاه هناك. مباراة أخرى لا تخلو أهمية ستجمع ممثلي دكالة والرحامنة فتح سيدي بنور الذي تخاصم مع النتائج الإيجابية، علما أنه يقدم عروضا جيدة في كل اللقاءات، وشباب بنجرير الفائز في لقاءيه الأخيرين، ومستعد لمواصلة السير وبنفس العزيمة. إصطدام الفتح والشباب جديرة بالمتابعة. وبمدينة وارزازات وبعد أن تلقى صفعتين في مواجهتيه الأخيرتين ضد أولمبيك مراكش وشباب بنجرير، سيجد نادي بلدية وارزازات نفسه مجبرا على تحقيق سادس فوز له في البطولة حين يستضيف على أرضية ملعب سيدي داود مولودية الداخلة.

متابعة: موحا أفرني

 

مواضيع ذات صلة